مقالات

الفاشر تتحدى الظروف وتنتصر …. قاسم فرحنا

العلا برس

رغم الجوع والحصار وانعدام مقومات الحياة واصلت فاشر ابو زكريا حاضرة اقليم دارفور صمودها وبسالتها وسجلت شرفا بازخا في في سجل صفحات التاريخ وصدت الهجوم رقم 230 الذي قام به الجنجويد ومرتزقهم من عدة محاور نهار اليوم محاولين كسر صمود المدينة واستلاب كرامتها واقامة مسابح الدم وليالي الابادة في ارضها الطاهرة…
الفاشر تنتصر كالعادة وتتوهج وتواصل فرقتها السادسة مشوار التميز والصمود وتمرق انف الجنجويد التراب وتحصد كلابهم ومرتزقهم القادمون من كولمبيا وليبيا وشاد والنيجر….
الفاشر مدينة ولدت في محراب الكرامة فهي ارض السلاطين ومخضع الميارم وعرين الاسود لن يستطيع الجنجويد دخوله لو حاربو لمائة عام قادمة ….
هذه المدينة لها خصوصيتها ومعزتها ورمزيتها ولن يفرط فيها اهلها حتى لو ماتو جميعا …لا يريدونها ان تكون كالجنينة التي احرق الجنجويد مساليتها وشردوهم ونكلو بهم ومثلوا بجثة واليهم خميس ابكر….
الجنجويد يريدون الفاشر باي ثمن لان سقوطها في يدهم يعني نهاية عهد كل القبائل الافريقية السودانية الاصيلة فيها….
الفاشر هي حاضرة حواضن القوات المشتركة الذين كسروا ظهر المليشيا المتمردة وأهلكوا عناصرها او كما يقولون مورال سم الجنجويد….
قيادات القوات المشتركة اكدث ان الحصار سيتم فكه عسكريا وان المدينة ستعود قريبا حرة وامنة وان هنالك متحرك باسم ابناء دارفور مهمته اسناد الجيش لتحرير الفاشر….مصطفى تمبور ومناوي يبدو انهما اكثر تحمسا لتحرير دارفور ونظافتها من التمرد….
انتصارات الجيش في الفاشر ودحره للتمرد يؤكد ان الجنجويد مهما حشدوا لن يستطيعوا تركيع هذه المدينة الصامدة….
مواطني الفاشر يعانون ويواجهون الموت وعلى سلاح الجو تكثيف طلعاته لتشتيت حشود المليشيا المحاصرة للمدينة والقيام بعمليات انزال جوي للمواد الاغاثية والضغط عن طريق المنظمات الاممية لادخال الاغاثة لداخل المدية بفتح ممرات امنة….
المليشيا تلفظ انفاسها وباتت تعتمد على المرتزقة لتحقيق حلم دويلة الشر التي تنتظر سقوط الفاشر في يد الجنجويد واقامة دولة العطاوة في دارفور….
بالامكان فك اختناق المدينة وكسر عزلتها اذا تم تعجيل العمليات في كردفان وتحرير الخوي والنهود والتحرك بريا نحو الفاشر….
لا خيار امام شرفاء دار فور الا ان يعجلوا بدعم فكرة متحرك مساند للقوات المسلحة والمشتركة والقوات النظامية الاخرى لوضع كل الاقليم تحت الضغط الميداني المباشر وفتح اكثر من جبهة لارباك التمرد واجباره على الانسحاب من المدن الهامة في دارفور..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى