حلقات توثيقية عن حرب الكرامة : الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 161 : منشقون من التمرد عادوا لرشدهم :بــؤرةضـــوء: خـِالد بخيت
العلا برس

💠 عدنا للوطن بقناعات ذاتية واكثر من ثلاثة الف مقاتل من أبناء الحوازمة بالمليشيا المتمردة لم يصرفوا مرتباتهم وأبناء حمر والمسيرية والحوازمة مهمشين
💠 قادة المليشيا العليا يهتمون بالرزقيات علي غيرهم في الامتيازات واحيانا صرف المرتب بالدولار والمليشيا تعتمد علي المرتزقة تقنيا واسلحة الحركة الشعبية شمال قديمة منذ العام 1983
كالعهد به جهاز المخابرات العامة شمال كردفان وبعد رحلة حوار كانت في الظلام إمتدت لفترة ليس بالقصيرة مع متمردين قاتلوا الي صفوف المليشيا المتمردة اليوم كللت بالنجاح وذلك بعودة عدد كبير من أبناء الحوازمة كانوا في صفوف قوات المليشيا المتمردة هذه العملية الناجحة خلفها ضباط وأفراد مشهود لهم بالحنكة والصبر والكفاءة وقوة الإرادة مقدمين مصلحة الوطن العليا وحقنا لدما شباب كان يمكن الحرب تذهب بهم هدرا وفيما لا شيء،رجال المخابرات شمال كردفان أنهم عيون الوطن التي لا تنام وحصنه الحصين وقوته الناعمة التي تعمل في صمت وسرية لا يعلمونها الا هم وهذه عقيدة جهاز المخابرات ودوره المحوري في تطبيق شعار المخابرات (الأمن مسؤولية الجميع) وان عودة أبناء الوطن لحضنه هي مسؤولية تضامنية تحتاج لجهد الإدارة الأهلية والمجتمع والفاعلين، امس الخميس 12/فبراير/2026 كان يوما مشهودا عادت فيه مجموعة لرشدها كانت تتبع للمليشيا المتمردة وبعد رحلة شاقهة ومعقدة بطلها ضباط وأفراد جهاز المخابرات شمال كردفان كللت بالنجاح عاد هؤلاء الي حضن الوطن التقيتهم وفي القلب حسرة كيف لشباب اعمارهم صغيرة تسمح لهم مجتمعاتهم الانضمام للمليشيا المتمردة والزج بهم في قتال دون ان يعرفون قيمة حرمة القتل وقيمة الأمن والوطن التقيتهم ولمدة أربعين دقيقة خرجت بهذه الحصيلة الأولية من المعلومات والافادات كنت احسبها في غاية الأهمية وهي .
أبناء قبيلة الحوازمة بالمليشيا المتمردة يتشكلون في عدد (16 مجموعة قتالية) وعدد الموتي في صفوفهم كبير لدرجة لا يتصورها العقل البشري بالآلاف وكل الضباط من أبناء الحوازمة بالمليشيا المتمردة قتلوا تماما ، وعلي مدي ثلاثة سنوات كنا نعمل في محور الدبيبات الغربي والشرقي وحتي حدود مدينة الأبيض جنوبا بقوة تعتمد علي المشاة وسيارات محدودة تهالكت تماما بعد ان تدمر بعضها بالكامل وأصبح حالها لا يوصف من شدة التعب والإرهاق ،وتوقف الدعم اللوجستي الذي يأتينا من نيالا هذا الإهمال جعل المقاتلين من أبناء الحوازمة وغيرهم في حالة استياء مستمرة وشعروا بالتهميش وعدم الإهتمام بهم .
وأفاد قائد القوة المنشقة من صفوف المليشيا المتمردة ورتبته عميد اسمه(مكي محمد التجاني حارن) قال ان الإمداد يأتي لنا من مدينة ( نيالا ) كل خمسة عشر يوم، وان الدعم السريع بداخله مجموعات ولوبيهات قوية من قبيلة الرزيقات وتهميش القبائل الأخري جعل داخل المليشيا المتمردة مهمشين وهم أبناء (الحوازمة وحمر والمسيرية ) هذه القبائل لا وضعية لها داخل المليشيا المتمردة فقط هم مقاتلين ولا تسند لهم اي وظيفة عليا ولا يثقون فيهم ويختصر التدريب والتأهيل لأفراد قبيلة الرزيقات التي تتحكم في كل مفاصل المليشيا المتمردة،وحتي المرتبات تكون الأولوية للرزيقات واحيانا تتأخر المرتبات ثلاثة وأربعة اشهر واحيانا تاتي بالدولار نصيب الفرد (200) دولار وهناك أفراد يتبعون للدعم السريع لم يصرفوا مرتب منذ ثلاثة سنوات وعددهم اكثر من(3) الف مقاتل من أبناء الحوازمة والمسيرية وحمر ووضعهم أصبح في غاية الصعوبة .
وقال القائد المنشق عن المليشيا المتمردة تتعامل بشبكات إتصال وهي الاستار لنق وهناك شبكات اتصال عالمية غير الاستار لنق وهذه مخصصة لأبناء الرزيقات بالمليشيا المتمردة وأبناء كردفان بالدعم السريع عبارة عن مقاتلين فقط وفي الصفوف الأمامية لاي معركة قتالية منذ بداية الحرب وحتي تاريخه، هذه الفرضيات جعلت غالبية ابناء كردفان بالمليشيا المتمردة يعودون لرشدهم بعد ان اكتشفوا أنهم يقاتلون من أجل لا شئ ،وأصبحت مدينة الدبيبات والحمادي والقري من حولها خالية من السكان وأبناء النوبة بالحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو مقدراتهم القتالية ضعيفة ويستخدمون اسلحة تقليدية يعود تاريخ صنعها للعام 1983 وهي أسلحة متهالكها أصبحت غير قادرة علي العطاء ،وأفاد العائدون الي حضن الوطن ان مدينة الدبيبات والحمادي والقري من حولها خالية من السكان وذلك بسبب عدم الأمن والأمان وتفلتات مجموعات المليشيا المتمردة التي انتهكت مئات الجرائم في حق المواطنين .


