مقالات

التمظهر العسكري في المدن يثير المخاوق ….. قاسم فرحنا

العلا برس

منذ التوقيع على إتفافية سلام جوبا التي أتت بتحالف الجبهة الثورية كشريك في الحكم عبر مسمى حركات الكفاح المسلح ظلت المدن السودانية تزدحم بالوجود العسكري تحت رايات مختلفة ومسميات عديدة في وقت تنامت فيه سابقا دعوى توحيد هذه الجيوش في جيش واحد تحكمه القومية والهوية الدولية خوفا من الإنزلاق في بحر من الفوضى إلا أن شيئا من هذا لم يحدث حتى موعد إندلاع حرب الخامس عشر من أبريل التي أشعلها الدعم السريع بأوامر من دويلة الشر ومنذ ذلك الحين إنفلت العقد وأضحت البلاد في دوامة حرب مرت منها ثلاث سنوات دون أن تحقف غاياتها غير الدمار الممنهج لبنيات السودان التحتية….
القوات المسلحة بمواقفها النبيلة وحرصها الشديد على سلامة ووحدة أراضي السودان إستطاعت عبر لاقتة حرب الكرامة ان تستقطب قوات مساندة كانت خير معين لها في مواجهة إصطفاف الجنجويد المدعوم بالمرتزقة ونفرات الحواضن فكسب الجيش مساندة القوات المشتركة ودرع السودان وكتائب البراء والمستنفرين والان توجد قوات مجلس الصحوة والمنشقين عن الدعم السريع بقيادة النور قبة واخرون…
رئيس هئية الأركان الجنرال ياسر العطا سبق وأن أشار الى توحيد كل هذه القوات تحت راية الجيش وهذا أمر أعتقد إنه في غاية الأهمية ويقود لوحدة القرار وسرعة التنفيذ ويجنب البلاد إنزلاقات قد تحدث ووجود أكثر من جيش في مدينة واحدة يثير المخاوف ويربك المشهد سيما هذه القوات تتجول بكامل عتادها العسكري خاصة في مدن ٱمنة ومستقرة بعيدة عن خطر المليشيا….
كما هو معروف في كل العالم أن الجيوش دوما تكون خارج المدن تحمي الثغور وتؤمن حياة المواطن فنتمنى أن تلتفت قيادة الجيش لمثل هذه الاشياء وتلزم كل القوات المساندة لها بضرورة الإنسحاب من وسط المدن لإطرافها تجنبا لأشياء قد تحدث مستقبلا لا قدر الله….
أمس وفي مدينة أمدرمان شوهدت قوات منضمة حديثا للجيش تتجول بزي القوات المنسلخة منها وسظ حالة من الهلع والمخاوف فهذا أمر مثير للدهشة نتمنى حسمه قريبا….
قواتنا المسلحة الباسلة وبمساندة هذه القوات المتعددة المسميات أنجزت مهامها تماما وتبقى القليل وتسريع خطوات دمج هده القوات في الجيش هو المخرج الوحيد لتجاوز أي مخاطر قد تهدد البلاد مستقبلا ونتمنى أن تتكرر مأساة الدعم السريع..
لابد من بناء جيش قومي واحد وبلسان وهدف ولبس واحد همه حفظ الإمن والإستقرار والحفاظ على الدولة السودانية وصون وحدة أراضيها….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى