أخبار

مدير مصلحة الملاحة النهرية: فرص واسعة للاستثمار في النقل النهري رغم التحديات.

العلا برس

 

توقيع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية العربية لمعالجة نقص الكوادر.

 

كشف مدير مصلحة  الملاحة النهرية ياسر مادبو عن فرص استثمارية واسعة في مجال النقل النهري بالسودان، مؤكداً أنه يمثل أحد أرخص وأكبر وسائل النقل من حيث الحمولة، رغم التحديات التي تواجهه.

وقال إن النقل النهري في السودان يمتلك إرثاً تاريخياً في الربط بين شمال وجنوب البلاد، عبر خطوط ملاحية رئيسية تشمل عطبرة، كوستي، كريمة، والولاية الشمالية.

وأشار إلى أن القطاع تعرض لتوقف كبير بسبب عوامل طبيعية، إضافة إلى تحديات ناتجة عن خصخصة النقل النهري،مبينا الحوجة الماسة إلى تعديل التشريعات و قوانين ملزمة تواكب التطور  وتوفير التمويل

ولفت إلى فقدان الكوادر المؤهلة. فضلا عن التكلفة العالية لإنشاء المواعين النهرية

منوها إلى تحديات مرتبطة ببيئة العمل

وفي إطار معالجة نقص الكوادر، أعلن عن توقيع مذكرة تفاهم مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لتأهيل الكوادر في القطاع.

وأكد أن “الأبواب مفتوحة أمام المستثمرين العرب للدخول في نشاط النقل النهري لنقل البضائع”، مبيناً أن تكلفة النقل النهري أقل مقارنة بالوسائل الأخرى مع إمكانية نقل حمولات كبيرة.

وكشف عن وجود دراسات حالية بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة الأفريقية لمشروعات تنموية في القطاع، مشيراً إلى وجود رغبة أوروبية لإنشاء خط ملاحي يربط السودان بالقارة الأوروبية عبر النقل النهري.

وأضاف أن المؤسسة تمتلك بنية تحتية في الموانئ النهرية تحتاج إلى توسعة، لافتاً إلى وجود 6 موانئ مطروحة للاستثمار، بجانب مشروع توسعة ميناء وادي حلفا وإكمال منشآته.

وأوضح أن النقل النهري قدم مساهمة كبيرة للاقتصاد السوداني تجاوزت *33%*، مشدداً على أن التحديات الحالية “مقدور عليها” في ظل وجود بيوت خبرة عربية ذات باع طويل في تنفيذ مشروعات النقل.

وختم بأن الأداء الحالي للقطاع لا يزال دون المستوى المطلوب، داعياً إلى تضافر الجهود لإصلاح المؤسسة وتطويرها بما يتماشى مع تسارع أنظمة النقل العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى