بؤرة ضوء: خالد بخيت: النهود سقوط الصورة والحقيقة : تراجع المليشيا واقتراب تحرير غرب كردفان
العلا برس

خلو مناطق الشق الشمالي من المليشيا وانحسرت غرب ودبندا وابوزبد ولا توجد قوة للمليشيا علي الارض سوي قطاع الطرق
منذ 1/ مايو/2025 مرت أربعة عشر شهرا من سقوط مدينة العلم والعلماء النهود ولا ذال الجرح غائر والقلوب متفطرة وتوقفت كل الحياة منذ ذلك التاريخ المشؤوم لا راحة في هذه الحياة الا استرداد كل مدن الولاية ويعود كل من غادر داره مجبورا لتبدأ رحلة التعمير من مرحلة (الزيرو) بعد سرقة كل أمتعة المنازل والأسواق والمؤسسات العامة والخاصة .
▪️النهود اليوم خالية من منظر الحياة غير مجموعة محدودة تنتمي لتحالف تأسيس وأصبحت النهود خالية من نكهة المدينة التي نشتم رائحتها من علي البعد، النهود اليوم يعبث فيها سواقط البشر لا هوية لهم ولا منطلق فكري ينطلقون منه ، النهود دون ال منعم منصور لا قيمة لها ولو نثرو فيها الجنجويد وسواقط تأسيس كنوز الدنيا، النهود هويتها الأولي الراحل المقيم الشهيد المناضل الناظر عبدالقادر منعم منصور ودار دار النظارة وفولة منعم، وهويتها الأخري نادي السلام هذا النادي التاريخي الذي ساهم في كيفية ان ينال السودان استقلاله ، ومن ثم جامعتها الفتية هي هويتها الأكاديمية والعلمية السامقة، وكذلك هويتها التاريخية ابوالقانون القاضي الشهير ابورنات ، وهرم الشعراء السودانيين (الحسين الحسن وتاج السر الحسن) ،وهويتها الأقوي مجتمعها المتسامح الذي يمثل التجانس السوداني وأهلها فتحوا البيوت والقلوب للقادمين من كل حدب وصوب الا انهم غدرو بها في وضح النهار حتي سادو فيها صبية لا يعرفون سلوك المدن ومجتمع الولاية ولا يعرفون قيمة المدن وعظمة تاريخها الضارب في الجزور ،
▪️بالرجوع للمحور الغربي من ولاية غرب كردفان وحسب شهود عيان ومصادر ذات صلة وبعد الضربات الموجعة التي تلقتها المليشيا في محور بارا وطريق الصادرات أصبح محور غرب كردفان الشمالي الشرقي خالي من ازيال المليشيا ولا توجد قوة عسكرية علي الارض كبيرة فقط مجموعات محدودة تستخدم المواتر بغرض السرقة واخذ اتوات من المارا، فاصبحت المنطقة الممتدة من غرب الأبيض وحتي النهود خالية تماما من المظهر العسكري بٱستثناء منطقة (كويلا) وهي تبعد من مدينة الأبيض حوالي 110ك غربا، وعن مدينة النهود القوة العسكرية الموجوده بها أصبحت قوة محدودة الأثر وأصبحت تبحث عن مخرج لها وكذلك حتي المناطق غرب مدينة ودبندا لا توجد قوة عسكرية واضحة المظهر ،ومناطق عيال بخيت أصبحت خالية حتي منطقة ام راحيك وهي عبارة معبر للسيارات القتالية القادمة من محور بارا بعد الضربات الموجعة التي تلقتها المليشيا المتمردة ،وكذلك محلية أبوزيد القوة التي تتواجد بها تراجعت للاتجاه الغربي مسافات بعيدة، فقط آنحصرت قوة المليشيا المتمردة في مدينة غبيش والفولة والمجلد بعد ان اخلت كل القري والمناطق والارتكازات حول هذه المدن .
▪️وحتي يعلم الراى العام حقيقة الموقف في مدن غرب كردفان المظهر العسكري للمليشيا انحسر وأصبحت المنطقة مهيأة للتحرير وفقط استراتيجية القوات المسلحة التي تراغب الوضع الميداني بصورة احترافية ،في هذه المناطق المذكورة تبقي فيها الا المظهر السياسي لكوادر تأسيس تحديد في مدينة النهود ودبندا وهؤلاء يتبعون لحزب الأمة جناح برمة والمؤتمر السوداني وأكثر تواجدهم في مدينة غبيش ودبندا والنهود وابوزبد والفولة والمجلد ويسمون أنفسهم بالإدارة المدنية وفشلوا في توفير حبوب الملاريا .
▪️ بعد تحرير بارا وام سيالة وجبرة الشيخ وفتح طريق الصادرات أصبحت ولاية غرب كردفان جاهزة للتحرير وحسب القراءات الاستراتيجية تحرير الولاية لا ياخذ وقتا طويلا ولا تكلف القوات المسلحة اي جهد عسكري كبير بل تكتفي المليشيا بالانسحابات التي بدأت وأصبح واقع مفروض علي المليشيا بحسابات الميدان ولا تكافؤ خاصة ما رأته المليشيا في محاور بارا وجبرة الشيخ الهزيمة جعلت المليشيا تعرف مدي حجمها الحقيقي ولا قدرة لها علي القتال بعد ان فقدت عتادها وقوتها الصلبة التي كانت تقاتل بها .


