حلقات توثيقية عن حرب الكرامة الــــــــمــــــشـــــهـــــد 206 ام سيالة جبرة الشيخ بارا : المعارك التي غيرت وجهة الحرب : بؤرة ضوء :خالد بخيت
العلا برس

💠 بعد تحرير مدن القطاع الشمالي الشرقي لن تعود المليشيا المتمردة مجددا لهذه المدن وستكون أكثر تأمينا مما سبق
💠 جبرة الشيخ كانت المركز اللوجستي الرئيسي للهجوم علي ام درمان والأبيض
💠 الجيش السوداني استخدم في معركة ام سيالة جبرة الشيخ عنصر المفاجأة والهجوم المباشر بعد الحصار المحكم
معركة ام سيالة يمكننا تسميتها بأم المعارك لأنها غيرت مجري الحرب في كل محاور القتال وفتحت شهية الجيش السوداني والقوات المشتركة والأجهزة الأمنية الأخري بصورة غير مسبوقة والتقدم، وهي معركة كانت مباغته للعدو، معركة استخدمت فيها القوات المسلحة كل فنون التكتيك الحربي، معركة كسر فيها ظهر العدو والقضاء علي 40٪ من قوة المليشيا المتمردة حيث كانت القوة المتواجدة في ام سيالة وجبرة الشيخ تقدر بعدد (3150) مليشي علي ظهر (450) سيارة مجهزة بكل الآليات العسكرية واجههم الجيش السوداني والقوات المشتركة من المسافة (صفر) بكل بسالة وشجاعة من داخل مدينة ام سيالة المعركة الأولي حيث كانت المعركة مباشرة (صدام ملوك) الجيش السوداني اظهر فيها شجاعة وبسالة غير مسبوقة واثبتت القوات المسلحة انها تعرف متي تهاجم ومتي تخطط ومتي تدافع، معركة استمرت 12 ساعة كاملة قضي الجيش فيها علي مئات (الهلكي) ومئات الجرحي وهرب من هرب واستسلم فيهم من استسلم حتي نظفت ام سيالة ،وكذا الحال معركة جبرة الشيخ وهي المعركة الاكبر وتصنف من المعارك الكبيرة خلال حرب الكرامة وفيها اظهر الجيش السوداني مهارات وفنون قتالية غير مسبوقة .
اتخذت المليشيا المتمردة مدينة جبرة الشيخ المركز اللوجستي الرئيسي لتخزين عتادها العسكري والاستعداد للهجوم علي مدينة ام درمان ومدينة الأبيض حيث وجود العتاد العسكري الضخم الذي احتوي علي المتفجرات السامة والمقذوفات والطيران المسير والراجمات البعيدة المدي ، فضلا عن وجود كميات ضخمة من المبالغ المالية تم نهبها من أماكن متفرقة تقدر بالترليونات تذهب لقيادات المليشيا كل هذا العتاد تريد المليشيا استخدامها ضد المواطنين العزل وبطريقة وحشية تخالف قواعد الحروب .
حسب افادات ومعطيات الواقع وافادات خبراء ومختصين ان معركة ام سيالة جبرة الشيخ تعد من المعارك التاريخية التي غيرت ملامح حرب الكرامة بصورة متسارعة، وذلك بعد كسر شوكة العدو والقضاء على 40٪ من قوته الصلبة التي اشتبكت مع الجيش بصورة مباشرة وفيها فقدت المليشيا كل عتادها العسكري وتم تجريد الجنجويد من كل آلياتهم القتالية وفقدانهم لمئات القتلي والجرحي في معركة كانت قاصمة ظهر لهم اجبرو علي الهروب وبصورة مذلة وتمت مطاردة ما تبقي من قوتهم في صحاري وسهول دار الريح تاركين خلفهم كل ما جمعوه من عتاد ومال وغيره من المقتنيات خلفهم من غير رجعة.
بعد تحرير مدن القطاع الشمالي الشرقي (ام سيالة، ام قرفة، جبرة الشيخ، بارا) أكدت قيادات عليا ان هذه المدن ستكون اكثر تأمينا ولن تعود المليشيا المتمردة لهذه المدن مجددا بعد وضع كل الاحترازات التأمينة المناسبة لذلك، فضلا عن فتح طريق الصادرات ومعاودته لحركة السير مما يعزز الوجود التأميني لهذه المناطق التي عانت كثير من تواجد المليشيا المتمردة .



