مالية النيل الأبيض: تطبيق التحصيل الإلكتروني 100% وسداد متأخرات بـ 27 مليار جنيه
ربك :رشا التوم

أعلنت وزارة المالية والاقتصاد بولاية النيل الأبيض عن تحقيق نجاحات مالية وتنموية بارزة خلال الفترة الماضية، مؤكدة تجاوز الولاية للعديد من التحديات الاقتصادية بفضل سياسات الترشيد والمرونة في إدارة الموارد الذاتية.
وقالت وزير المالية الأستاذة فاطمة الحاج في تصريحات صحفية اليوم للوفد الصحفي الزائر للولاية إن النيل الأبيض نجحت في تطبيق نظام التحصيل الإلكتروني “إيصالي” بنسبة 100%، لتصبح بذلك أول ولاية على مستوى السودان تحقق هذه النسبة. وأوضحت أنه تم إلغاء التحصيل الورقي نهائياً بموجب قرار الولاية الصادر في 18 ديسمبر الماضي.
وأشارت إلى أن العملية شملت تدريب أكثر من 600 محصل، وتوفير أجهزة “ستارلينك” والتقنيات اللازمة للغرف الإلكترونية لمعالجة ضعف شبكات الاتصالات.
*سداد المتأخرات وانتظام المرتبات*
وكشفت الوزارة عن نجاحها في سداد كافة المتأخرات والالتزامات للعامين السابقين بتكلفة تجاوزت 27 مليار جنيه. كما تم صرف منحة عيد الأضحى المبارك بتكلفة 2.8 مليار جنيه.
وأكدت استمرار صرف المرتبات الشهرية بانتظام، مع تغطية عجز شهري قدره 1.705 مليار جنيه من الموارد الذاتية.
وفي إطار دعم العاملين، أطلقت الوزارة برنامج “سلة العاملين” بتكلفة 18 مليار جنيه وشمل 15 صنفاً أساسياً بالتعاون مع شركة زادنا. كما انتظمت في دفع الأقساط الشهرية للصندوق القومي للمعاشات بمبلغ 300 مليون جنيه، والتأمين الصحي بمبلغ 200 مليون جنيه شهرياً.
وقالت ان القطاع التنموي شهد حراكاً واسعاً تمثل في التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة زادنا لتنفيذ مشروعات الطرق بالولاية.
ولفتت إلى بدء العمل في صيانة وتأهيل طرق بطول 34.15 كيلومتر بتكلفة 37 مليار جنيه. كما تم في نوفمبر التوقيع على طريق ترابي يربط كوستي – الزليط – النعيم بطول 51 كيلومتر، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى 93 كيلومتر.
وفي مجال صيانة المحاور القومية، تم تنفيذ أعمال التأهيل العاجلة لطريق الخرطوم – كوستي بتكلفة 442 مليون جنيه، وطريق كوستي – تندلتي بتكلفة 228 مليون جنيه، إضافة إلى صيانة طريق ربك – الجبلين.
كما شملت الجهود إعادة تأهيل وافتتاح المدارس بالتشارك مع الجهد الشعبي، ودعم مشروعات المياه وإصلاح البنية التحتية للقطاع الزراعي.
ونوهت إلى إجازة الوزارة قانون الاستثمار للعام الحالي والذي يقدم مزايا كبيرة للمستثمرين. ولفتت إلى أن الولاية تساهم بنحو 60% من صادرات الصمغ العربي وتضم أكثر من 3 شركات كبرى تعمل في مجال التصدير.
وفيما يتعلق بفتح المعابر الحدودية مع دولة جنوب السودان، أوضحت الوزارة أن الترتيبات الفنية والإدارية بكافة المكاتب والحدود، ومنها منطقة المخاليف، باتت جاهزة بالكامل. وبينت أن الولاية في انتظار استكمال القرارات والتفاهمات الاتحادية الرسمية لتثبيت الحدود والتوقيع النهائي بين البلدين.



