أخبار

نظارة القبائل المشتركة تؤكد التزامها الراسخ بالحلول الوطنية الخالصة

العلا برس

 

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية الملقاة على عاتق الإدارات الأهلية في السودان، التقت نظارة القبائل المشتركة برئاسة الناظر علي أحمد علي، ناظر عموم القبائل المشتركة لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني اليوم وسلطت الضوء على رؤيتها الاستراتيجية لمستقبل البلاد، وجهودها المستمرة الرامية إلى رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز لحمة المجتمع السوداني.

 

وأكد الناظر علي أحمد علي في تصريح صحفي أن هذه المنظومة الأهلية تأسست في الأساس لترسيخ أواصر الترابط الإنساني والاجتماعي، ولعب دور محوري في حل النزاعات ورتق النسيج الاجتماعي في مختلف الظروف والأزمان.

 

وأوضح أن النظارة تضم في عضويتها تحالفاً استراتيجياً واسعاً يمتد ليشمل 68 قبيلة من مختلف مناطق السودان في الشمال والوسط والغرب وكل بقاع البلاد، مما يجعلها منصة وطنية جامعة وممثلة حقيقية لمختلف مكونات المجتمع السوداني.

 

 

وشدد الناظر أن نظارة القبائل المشتركة تمثل بحق “أنصار السلام السوداني السوداني الخالص”، مؤكداً رفضها القاطع لأي سلام مستورد أو مصحوب بأجندة مشبوهة أو أفكار هدامة لا تتناسب مع الدين والقيم والمجتمع السوداني.

 

وجدد التزامه التام بالحلول الوطنية النابعة من عمق الواقع السوداني، مع التمسك بقيم التسامح الداخلي وقبول الآخر ونبذ الفرقة والشتات لمصلحة الوطن واقتصاده.

 

 

وأشاد ناظر عموم القبائل المشتركة بالدور الكبير الذي تقوم به لجنة الحوار السوداني السوداني، مثمناً نشاطها الدؤوب وجهودها المتواصلة التي أثمرت نتائج مباركة وملموسة رغم ضيق الوقت والتحديات الماثلة.

 

وعبّر عن دعمه الكامل لهذا المسار، وأن تكلل مساعي القائمين عليه بالتوفيق والسداد لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.

 

وأوضح الناظر أن مرحلة ما بعد الاجتماع تشهد انطلاقة واسعة لجهود التبشير برؤية السلام والتوافق الوطني في كافة أنحاء السودان، عبر اللقاءات الجماهيرية والاتصالات المباشرة والاجتماعات المستمرة.

 

وتهدف النظارة من خلال هذه التحركات إلى توسيع دائرة الوعي الوطني وتوحيد الكلمة وهزيمة أعداء الوطن ودفع مسيرة البناء والتنمية الاقتصادية إلى الأمام.

 

و دعا ناظر عموم القبائل المشتركة كافة أبناء الوطن إلى الالتفاف حول خيار السلام الحقيقي القائم على الصدق والزهد في المناصب، مؤكداً تغليب المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى