
* حميدتى الذى كان يتولى منصب الرجل الثاني بالدولة وكان كل شئ تحته … ملك السودان والمال و الجاه .. وكان الآمر الناهي .. يتحرك كيف يشاء ويقول مايشاء ويجزل العطاء لمن يشاء فقد صار بغدره و طمعه اثرا بعد عين
* والعيون التي غاب عنها حميدتي بعد أفعاله البشعة ظلت تبكي على إستقرارها الذي نسفه الرجل وعلى النزوح الذي فرضه عليهم طمع آل دقلو الذين فعلوا بها وبالوطن الافاعيل ليستجيب الله لدعواتهم ويجد حميدتى نفسه لايقوى حتى على التحرك في منطقة وجوده اوالحديث منها للقنوات الفضائية التي كان يحبها
* أما يوسف عزت المستشار الذي كانت تهرول اليه القنوات اعجابا بعنترياته والذي كان يسعى ليل نهار لتجميل وجه المليشيا القبيح عبر القنوات فقد اصبح عليه صبح يوم ووجد كل شيء قد زال فلا منصب يتحرك تحت مظلته ولا قناة تجري خلفه ومايزال يبحث عن اجابة لكيف اقيل ومن اقاله؟
* وكذلك حال البيشي الذي قاد الحرب ضد اهله و كان يتضرع هناك مزهوا بعد اجتياح قواته منطقته والذي جعلته نسور الجو فى خبر كان
* وكان ياماكان .. كان عبد الرحيم دقلو يقف في قاعة الصداقة قبل الحرب بايام ويتوعد ويهدد واليوم ليس بوسعه ان يتحدث وسط جنوده في الخلاء
* و علي يعقوب الذي كان من أخطر قيادات المليشيا في دارفور ودع الدنيا بالقاضية
* ومثله فارق قرن شطة القيادي المليشي دنيانا وغادرها شقيق كيكل وأغلب افراد المليشيا الذين شاركوا مع المليشيا ايام الطلقة الاولى
* اما كيكل الذي كان يجوب قرى الجزيرة ويجبر أهلها على استقباله والاحتفاء به فقد صار مطاردا يبحث عن مكان يأويه
* كما بدا الكفيل يتململ بعد ان كشفت الاقمار الصناعية أمره و رصدت كل شئ وقدمت الحكومة السودانية أدلتها للمنظمة الدولية و الرأى العام
* ومع مرور السنوات يتململ الخارج الذي يدعم المليشيا والذي بالقطع لن يستمر في دعمها والحرب تقترب من إكمال عامها الثاني والمليشيا تفقد تباعا حتى المدن التي سيطرت عليها وحلم الاستيلاء على السلطة يتلاشى
* والسراب الذي مشى في سكته حمدوك يوم وافق على السلطه بإيعاز من الخارج ومباركة قحت تاركا وظيفته الأممية فلم يهنأ بسلطة او يعاد لموقعه القديم ولسان حاله يقول لا سعدت بيك لا درب الرجعة تاني عرفتها
* ومعرفة الدروب أفتقدتها قحت تقدم التي ابعدت من السلطة التي لم تستمتع بها في زمان عنترياتها ولم تتمكن من العودة اليها على خيول اوهام حميدتي
* والسلطة التي يحبها ابناء الامام الصادق المهدى الذين ولدوا و على أفواههم ملاعق من ذهب فقد فقدوها وصارت غاية أمانيهم في المهاجر الحصول على جواز
* وجواز العبور الى قلوب أهل السودان لايمتلكه من شردوهم وفعلوا فيهم الأفاعيل ويحلمون بالعودة للسلطة على جماجم الخراب
* وخراب النفوس التي أشتراها حميدتي لن يغفر لها الشعب الذي طعنه بعض ابنائه من عبدة الدرهم والدولار والذين باعوا وطنهم واهلهم وأعراضهم
* و الله الذي يستوي على العرش يكره الظلم الذى حرمه على نفسه وعدالة السماء ماضية بما جرى لحميدتي وكثيرين من من كانوا معه او دعموه وساندوه وستستمر لتنتهي المعركة بنصر قريب وفرج آتي.. والخاسر في النهاية هم من خانوا الوطن واهله والله لا يغفل والشعب لن يغفر والتاريخ لن يرحم



