سياسي

حاكم إقليم دارفور : الإسلاميين لا يمكن إبعادهم عن المشاركة في الحكم لهذه الأسباب

تقدم تغطت بالمدنية في ارتكاب جرائمها كافة

 

دعا حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي
الى وضع خارطة طريق لحل المشكل السياسي في البلاد
وقال في لقاء القوى الوطنية السياسية والمجتمعية اليوم في ندوة حول المشروع الوطني للحوار السوداني السوداني بحاضرة ولاية البحر الأحمر بورتسودان ان اللقاء يمثل اختراق كبير ورمي حجر في البركة الساكنة واعتبر مسودة المشروع التي تم رفعها لرئيس مجلس السيادة واشادته بها واعتمادها بصفتها إحدى الجهود التي بذلت بواسطة العقول السودانية علاوة على أنها تمثل خارطة طريق حال تم التوافق عليها بإجماع القوى السياسية. وتجاوز نقاط الاختلاف
واضاف مازلنا نحتاج إلى جهود كبيرة فيما يتعلق بالقضايا والأطراف كافة

ودمغ المسودة بأنها خاضعة لمزيد من التجويد أو التخلي عنها حال أراد الشعب السوداني ذلك
وأشار مناوي إلى أن الحديث يدور حول وضع رؤية تأسيسية للسودان واستدرك مازلنا نواجه مشكلة أساسية. وهي فقدان التراضي فيما بين الناس .
وعدم الوصول إلى التوافق التام بين كافة المكونات والأديان والمعتقدات الدينية والثقافية
وزاد قائلا لابد من فاصل مداري والصبر علي بعضنا البعض لجهة المضي للامام

وارجع الأوضاع الراهنة التي وصلت إليها البلاد اليوم الى اختلاف الايدولوجيات والصراع بين اليمين و اليسار والتوافق على الباطل في بناء الحكومة المشتركة مع تقدم والدعم السريع تحت شعارات حرية -سلام -عدالة
ووجهة اتهامات مباشرة للدعم السريع بأنه جلب التمويل من دولة محددة مما جعله جزء من الحكومة
وتم إزاحة الحزب والإتيان بالمليشيا

وحذر من تكرار الأخطاء والذي بدوره يأتي بدولة فاشلة .مناديا بالتعاهد على الحد الأدنى بين المكونات السياسية والمجتمعية وحفظ الحقوق على أساس المواطنة وتطبيق المساواة أمام القانون وتوزيع الفرص بالتساوي

وشدد أن هنالك ستة قضايا اساسية يتمثل حلها في الحوار المشترك
ونادى بعدم تجاهل الإسلاميين وإبعادهم عن المشاركة في الحكم واضاف لا يمكن سحب جنسيتهم ولديهم حقوق مطالبا الإسلاميين بإجراء مراجعات مهمة و محاسبة أنفسهم قبل حساب الناس و بشأن تقدم وصفهم بأنهم ركبوا سرج الإسلاميين واخطائهم كبيرة جدا علاوة على أنهم تغطوا بالمدنية في جرائمهم كافة بجانب الحوار مع الدول الداعمة للحرب. وقضية الدين والدولة وجزم بأهمية وضع خارطة الطريق وطرحها لكل الناس للمضي معا كشعب سوداني

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى