مقالات

جماجم النمل : الحسين ابوجنه :مابين السيادي والتنسيقيات القبلية..!!

بورتسودان: العلا برس

➖ كثيرون ٲتفقوا مع مضمون الحديث، الخاص بالتنسيقيات، والذي تفضل به السيد/ نائب رئيس مجلس السيادة، للسادة ولاة الولايات عند لقاءه بهم، في مدينة بورتسودان. عندما طالب الولاة بٲهمية التنسيق مع وزارة الحكم الٲتحادي، بخصوص ٲحتواء ظاهرة تناسل التنسيقيات القبلية بمدينة بورتسودان العاصمة الٲدارية. كونها ٲصبحت تشكل عبئا ثقيلا، علي مكاتب المسؤولين بالوزارات وبقية الواجهات الرسمية الرفيعة..

➖ حديث الفريق كباشي كان صريحا ومباشرا، بالقدر الذي عبر تماما عن حجم معاناة مكاتب المسؤولين، من تفشي ظاهرة تردد منسوبي التنسيقيات القبلية، بشكل دائم، علي المكاتب الحكومية والمؤسسات ذات الصلة بالعمل العام. الٲمر الذي خلف وراءه العديد من التساؤلات، في اطار ٲستياء عام كسي ملامح مدينة بورتسودان، التي لم تٲلف من قبل، ظاهرة الحراك الجماعي لوفود هكذا تنسيقيات قبلية، تستهلك وقتا طويلا في رحلات البحث عن مقار مؤسسات الدولة في بورتسودان.. وما تلميحات الزعيم الٲهلي/ شيبه ضرار، الرافضه لوجود ٲعداد كبيرة من الوافدين بمدينة بورتسودان، الا تٲكيدا داعما لملاحظات الفريق الكباشي بشٲن ظاهرة تكاثر التنسيقيات، بلا مردود يوازي كلفة ٲنتشارها الواسع مابين ممرات مكاتب المسؤولين..

➖ عبر تلك التصريحات القارصة، يمكن القول، ٲن الفريق كباشي قد قذف حجرا في مياه البركة الساكنة. من خلال نقد هاديء وهادف وموضوعي للمسكوت عنه، بشٲن ٲنتشار واسع للوفود القبلية في بورتسودان..
وخلاصة القول ان مجلس السيادة الموقر، قد ٲفلح في لفت نظر الجميع الي قضية وطنية بالغة الٲهمية، رغم ٲستياء التنسيقيات، من حقيقة القول، بشٲن تزايد ٲعباء تناسل التنسيقيات القبلية، علي مكاتب الدولة في العاصمة الٲدارية. الٲمر الذي ٲثار حفيظة الراي العام في كثير من مجالس العاصمة الٲدارية…

➖ تصريحات الفريق كباشي في هذا الصدد، لا تعدو ٲن تكون مجرد مناصحة، من ٲجل مصالح الوطن العليا، وٲن جاءت بصوت جهور في ٲطار تبادل الٲراء مابين الراعي والرعية ..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى