مقالات

جماجم النمل ) تناقضات المواقف الامريكية .الحسين ابوجنة

العلا برس: بورتسودان

🐜..عجيب ٲمر الحكومه الٲمريكيه التي توقع عقوبات علي رجل لمجرد ٲنه، يقوم باداء واجبه الوظيفي المهني الوطني، في جمهورية السودان.،حيث يتولي عن جدارة، قيادة مؤسسه دفاعيه تصنع وتعد الٲسلحه، وتستوردها للجيش الوطني، في مواجهة تمرد كاسح، مدعوم من جميع حلفاء الولايات المتحده، ومزوده باسلحتها الفتاكه التي تنساب بسرعة البرق الي مخازن المتمردين تحت بصر وعلم وتامر الولايات المتحدة الٲمريكية علي بلادنا العزيزة…

🐜..العقوبات الصادرة ضد الفريق ركن/ ميرغني ادريس مدير التصنيع الحربي. لهو وسام شرف وعزة، في صدر الرجل،ونجمة انجاز هو جدير بها عن ٲستحقاق. رغم ٲنف تواطؤ دولة البغي وحلفاءها في المنطقة الٲفروعربية، التي تحولت الي مرجل يغلي. في ٲطار خطط زمنية مدروسة وممنهجة، بقصد ٲجتياح المنطقة، وتفكيك دولها الي ٲجزاء يسهل ٲلتهامها بشهية مفتوحة…

🐜.. الحقيقة الراسخة، مفادها ٲن دولة امريكا، وفي معيتها دول الغرب بلا ٲستثناء.، يريدون مع سبق الٲصرار والترصد، ٲحتكار صناعة السلاح، الذي يدر المال الي خزائنهم اكثر من اي مورد اخر، ويغيظم حد الحقد والٲنتقام، ان ينجح بلدا مثل السودان، في صناعه السلاح لدرجة الٲكتفاء ناهيك عن التصدير.، الي بلاد اخري تري امريكا انها اسواق يجب ان تكون زبونا حصريا، وسوقا رائجا لصادراتها من السلاح…

🐜.. نسٲل الله ٲن يكون في جمهورية السودان، المئات من الكوادر والعقول الخصبة، في قامة الفريق ميرغني، حتي ترتقي بلادنا الي مصاف الدول الكبري. وتستفيد من ٲستغلال مواردها الضخمة المتنوعة، في تنمية البلاد والعباد، من ٲجل نهضة وتطور، ورفاهية يستحقها الشعب السوداني عن جدارة واقتدار…

🐜.. يجب ٲن تنظر الدولة السودانية بكافة مكوناتها المختلفة، الى ٲهمية دور التصنيع الحربي، كرافد ٲساسي ومهم للغاية في منظومة الٲقتصاد القومي، باعتباره موردا مرونته صفرية، يغذي الخزينه العامة بالنقد الاجنبي،فضلا عن الاكتفاء الذاتي من السلاح لجيشنا الوطني. الذي يقاتل بضراوة، ضد عدة جبهات تسعي بقوة الي التهام موارد السودان بشهية مفتوحة، في ظل تواطؤ دولي وٲقليمي، غض الطرف عن كل الٲطماع الٲمريكية في السودان…

🐜..التحيه والتقدير لكل شخصية سودانية وطنيه، في قامة الفريق ركن/ ميرغني ادريس سليمان. الذي نهض بمنظومة الصناعات الدفاعية، بالقدر الذي ٲوغر صدور قوم حاقدين وطامعين..

🐜.. وفي هذه السانحة بالذات، اسمحوا لي بتحية ذكرى الرئيس الراحل/ جمال عبد الناصر ، اول من كسر احتكار الغرب للسلاح في المنطقة الافروعربية، واستورده من تشكو سلوفاكيا.. وعلي دربه سار كثيرون من قادة ٲفريقيا.. والسودان اليوم في مقدمة تلك المجموعة…
مع تحيات منصة جماجم النمل..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى