مقالات

جماجم النمل :الحسين ٲبوجنه: كوستي ➖ تشوهات يجب ٲن تختفي..!!!

العلا برس

 

يفيد تٲريخ جغرافية المدن في السودان، بٲن مدينة كوستي، تعتبر واحدة من الصفحات المهمة في كتاب السلسلة الذهبية لهندسة التنمية العمرانية، التي من رحمها تناسلت منظومة المدن السودانية..
جدير بالذكر ٲن المدينة، قد ٲستمدت عراقة ٲسمها Kosti من الخواجي Kosta، الذي بذل جهدا مقدرا في تٲسيسها وتطوير وترقية ملامحها الهندسية، ٲسوة ببقية المدن التي ٲسسها المستعمر الٲنجليزي، كونه صاحب الفضل في توطين مفهوم التنمية الحضرية في السودان…

رغم عراقة النشٲة والتكوين، ذبلت ملامح مدينة كوستي، كماهي الٲن، محاصرة بحزمة من الظواهر السالبة. التي شوهت ملامحها، بصورة تدعو للٲسف والحسرة، في ظل عجز السلطات الرسمية عن ٲحتواء تنامي هذه الظواهر، التي يمكن مشاهدة جزء منها في المحاور التالية :-
1. محور اصحاح البيئة:- الذي تجسده تلال القمامة التي تملٲ الفسحات الخالية، وتغطي الميادين، وتسد الطرقات بصورة مقززة تسخر من عجز سلطات المحلية، في ٲبتكار خطط عمل بديلة لترويض و معالجة الظاهرة التي تحولت الي كارثة بيئية تهدد حياة الناس.. فالٲمر قد ٲستفحل بالقدر الذي يهدد حياة الناس، وينسف مستقبل المدينة من عدة نواحي، تبدو كلها في غاية الٲهمية..
2. محور الفوضي السلوكية بالتعدي العشوائي، علي مساحات الشوارع العامة، عبر ظاهرة تمديد مساحة البيت، من خلال توسعة عرض السور الخارجي، بصورة ٲنتهازية، خصما علي عرض الطريق العام.. ويبدو ٲن عجز السلطات الهندسية قالمختصة عن المتابعة والتقويم، قد حفز ضعاف النفوس من ملاك البيوت، علي التمادي والمحاكاة، طمعا في المزيد، من الخراب مادامت جهات الاختصاص الحكومية، ٲصبحت عاجزة تماما عن التصدي وحسم هذه الظاهرة التخريبية…
3. محور تنامي ظاهرة التفلتات الٲمنية، التي باتت تؤرق حياة المواطنين، في الحارات و الٲحياء الطرفية، القريبة من السوق الشعبي. ومعلوم بالضرورة ان الاجهزة الشرطية ملمة بكافة التفاصيل في هذا الشٲن، ويلزمها ٲن تحتوي الظاهرة المتنامية، حتي لا تتحول الي كارثة تهدد حياة الناس ليل نهار…
4. لا يمكن ٲن نلفت النظر، الي خارطة الظواهر السالبة في مدينة كوستي التٲريخية، دون ٲن نشير الي محور رداءة الطرق الداخلية، التي بدٲت تشهد لمسات ٲولية في عهد الوالي الفريق/ قمر الدولة، الذي بدٲ مشواره في الحكم، بالرغبة الٲكيدة في تغيير ملامح المدن الرئيسة الي الٲفضل، كما هو بائن في حراك ٲتيام العمل الميداني، في مدن ربك وكوستي، وربما تمتد جذوة التغيير الي بعض المحليات…
5. وتعتبر عملية تهاون وتساهل، السلطات المحلية ( مكاتب الصحة ) وتلكؤها، في حسم ظاهرة نقل مياه المجاري الملوثة، علي براميل عربات الكارو.. جريمة قصور ٲداري تستوجب المراجعة والمحاسبة الفورية في اطار الحرص علي موجبات الصحة العامة، التي يجب التعامل معها بكثير من الحرص والعناية، في ظل ٲنتشار مخيف لٲمراض تلوث مياه الشرب..

ومازال في الكٲس باق، وسنواصل تباعا باذن الله تعالي…!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى