مقالات

بابنوسة تحتاج لفزع جوي: بــؤرة ضـــوء : خـالـد بـخيت

العلا برس

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة

الــــــــمـــــــــــــشــــــــهـــــــد 117

 

في ركن قصي من جغرافية ولاية غرب كردفان تقع مدينة بابنوسة القميرة التي اخلاها السكان قبل اكثر من عام وأصبحت المدينة خالية من الوجود الحيوي فقط تحيط بها الفرقة(22) بابنوسة التي ابلت وما استكانت حتي لحظة كتابة هذه المادة ولمن لا يعرف بابنوسة وهي منطقة قديمة تمر بها السكة حديد حتي مدينة الضعين بشرق دارفور وبها مصانع الألبان ومن المدن الاستراتيجية في غرب كردفان .

المليشيا المتمردة وبقيادة المتمرد المليشي عبدالرحيم دقلوا الذي يتجول الآن في اودية المجلد وبابنوسة يريد ان يتحدث من داخل بابنوسة وفي الجانب الآخر المتمرد السافنا الذي جاء بقوة من مدينة النهود وودبندا الي تخوم بابنوسة ، ويشارك في معركة بابنوسة جنود أجانب يتمثلون في (النوير والدينكا ومن شاد، وأفريقيا الوسطي والرزيقات ) ويفرضون وضعا وواقعا علي المدينة الصامدة والصابرة التي تداعي لها كل المرتزقة الأجانب والجنجويد لاحتلالها، حيث وصلت قوة من الفاشر والضعين لضرب المدينة التي تعرضت خلال الأسبوع الحالي لقصف بالاسلحة الثقيلة الا ان أبطال الفرقة 22 صامدين علي هذا الضرب والتصدي له وثابتين كالجبال وشامخين برجولة الجندي السوداني المعهودة والمعروفة .

وحتي يكون أبناء غرب كردفان في الصورة الحقيقة ان مدينة بابنوسة محاطة بالجنجوبد من كل الاتجاهات وإسند الاتجاه الجنوبي لقوة من النوير وهي قوة غازية ومعتدية، والاتجاه الغربي الشمالي لقوة من الرزيقات ، والاتجاه الشرقي لأبناء المسيرية هذه المعركة يقودها ويوجهها شخصيا المجرم عبدالرحيم دقلوا الذي يوجد بالتحديد في منطقة (سنيطانيا) التي تقع جنوب بابنوسة وشرق المجلد وبرفقته حراسات مشددة ،الوضع في غاية الخطورة الا إننا نثق في جيشنا وقواتنا الجوية اذا اقدمت بفزع جوي خاطف علي المرتزقة والجنجويد بطلعات جوية مكثفة سوف يفر العدو من تخوم بابنوسة وتتغير المعادلة وهي قادرة علي ذلك ويتغير وضع الهجوم سريعا بهذه الطلعات الجوية الدقيقة، ومثلما كان صمود اللواء معاوية قائد الفرقة والعميد حسن درموت واخوانهم تظل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية صامدة ولن تنكسر ودعواتنا الخالصات ان يحفظ الله جنودنا وابطالنا في بابنوسة القميرة وما النصر الا من عند الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى