
* انانيتنا السودانية هى التى تجعلنا نستكثر حتى علي المتسول ان يسبق عطاء الله له عطائه لنا فنقول ربنا يدينا ويديك وهى عقليتنا فى كل شئ ففى السياسة قيل ان الرئيس البرهان عندما طلب مؤخرا من القيادات اختيار رئيس وزراء كتب كل منهم نفسه واصر على ان يكون هو لا غيره وهكذا هى عقليتنا التى ترجعنا للوراء باستمرار وهى التى جعلت حميدتى الرجل الثانى بالدولة وقتها والذى كان (شبعان ) سلطة ومال يفعل بالناس والبلد مافعل لاجل ان يكون هو الرجل الاول برغم عدم كفاءته لذلك وهذه هى مصيبتنا
* وقد اعجنبى طرح جهاز شباب نهضة السودان الجديد الذي أعلن عن فكر جديد يحارب التشبث ويقدم الكفاءة وينظر للمستقبل بعين مختلفة والذي اخشى عليه من حرب المتشبثين الذين بلغوا من العمر عتيا و يقاومون بانانيتهم تقدم الشباب حتى لا يكون لنا عقدا اجتماعيا اودستورا دائما متفقا عليه ومستقبل مختلف
* كسلا التى لم تغب عن ساحات الابداع باغنياتها الجميلة التى ابرزت جمالها وحببت الناس لها فى كل مكان قبل ان يروها
* كلمنى قول لى فاكر ليالى القاش لمن الحنين عاودنى لعطفك الجياش
* وياحليل كسلا الوريفة الشاربه من الطيبة ديمة
* كسلا هذه التى كل من زارها مؤخرا ازعجته مشكلة النفايات وتردى الخدمات فيها
* ماذا اصاب كسلا التى كان ولاتها المتعاقبين لايغيبون عن الاعلام فيجعلونها حاضرة ؟ …هل جنرالها الجديد محجوب عن الاعلام ام ليس بها مايمكن ان يقدم للاعلام وفى الحالتين الامر يتطلب منه المراجعات حتى تعود كسلا للطليعة
* ان والى البحر الاحمر اتته فرصة تقليص الوزارات على طبق من ذهب لياتى بثلاثة وزراء من من يملوون المساحات ويشغلون الساحات بعطائهم ويعرفون كيف يكونون بحجم التحدى لتتصدى الولاية لهموم اهلها وهم استضافتها للحكومة الاتحادية وللنازحين الكثر ولتبقى عروس البحر عروسا برغم المستجدات
*
* صلاح ولي الفنان الذي كان يقفز مثل الارجوز في حفلات الافراح فلا تسلم من (تربيزة) اوينجو من مداعباته الهستيرية احدا هداه الله وتحول إلى صوفي بعد ان ترك الغناء وعندما سئل عن من اين ياتي برزقه بعد ان ترك مصدر دخله قال ان الله هو الذى يطمعنا ويرزقنا ولايغلق بابه على من جاءه تائبا اللهم اهدى تلك وتلك وكل اللاتي يغنين باجسادهن لينظر الناس اليهن لا يسمعوهن بغرض جلب المال
* الدرامى فضيل نجح في ان يجعل لنفسه مساحات متابعة واسعة في كل مكان و لاتخلو شاشة أي بص سفرى في بلادنا حاليا من أعماله فلماذا لم يلعب ببراعته هذه دورا مؤثرا في التعبئة للحرب باعمال كثيرة ومتجددة


