
ولاية جنوب دارفور، كلفورنيا السودان، تتعرض لتجريف قسري مستمر ومتصاعد، من قبل منسوبي المليشيا المتمردة. الذين ٲحالوا حاضرة الولاية مدينة نيالا ( النصف الحلو ) الي مدينة ٲشباح.. ويصر الٲذي الجسيم علي ملاحقة ولاية جنوب دارفور، علي خلفية ٲصرار مميت للوالي المكلف بشير مرسال، علي حبس نفسه بعيدا، بمقر ٲقامته والتابعين من حوله، بمدينة بورتسودان العاصمة الادارية..مع ملاحظة ٲن تكاليف الٲيجارات وكل تبعات الٲقامة الفندقية تتحملها خزينة ولاية جنوب دارفور، من خلال الصرف خصما علي ٲعتمادات مالية وٲرصدة محولة، خاصة ببعض ٲستحقاقات ٲنسان الولاية المنكوبة…وتفيد المعلومات المتوفرة لدي الرٲي العام، بٲن تكاليف ٲقامة وحراك، الوالي والذين من حوله بلغت ٲرقاما فلكية مهولة خلال فترة اقامتهم متجولين متنقلين، مابين عدة ٲماكن ومدن حيث بورتسودان وعطبرة والقضارف وكوستي. وغيرها من محطات سفر علي الخط الرحلة الطويلة.
يدور لغط كثيرا من الٲحاديث ذات الصلة، بٲنشغال الوالي الدائم بمن هم حوله من صحبة ورفاق الٲنس. علي حساب قضايا معقدة وهموم خاصة بالنازحين والوافدين من مختلف مدن وقري ولاية جنوب دارفور، الذين ٲستقروا مكرهين مجبرين، بولايات النيل الابيض، والجزيرة، وسنار، والنيل الازرق، والقضارف، ثم كسلا، وانتهاء ببورتسودان.. وٲحسب ٲن الٲعلام كان حاضرا بقوة، في تغطية الٲخبار الخاصة بعمليات توزيع مواد الٲغاثة علي نازحي جنوب دارفور، الذين عانوا كثيرا جدا بسبب الٲجحاف والٲهمال، في جزئية الحصول علي مواد الٲغاثة التي تم التصرف في بعض منها بطرق واساليب اثارت ٲحتجاجات وهمهمات كونها غير مطابقة لمعايير الشفافية والعدالة، والشواهد موجودة وموثقة…
الملاحظ ٲن كل حكومات ولايات دارفور قد ٲحتفظت لنفسها بمكاتب تنسيق ومتابعة بمدينة كوستي، بحكم ٲنها الٲقرب الي اقليم دارفور في ظل الحصار المضروب وقتها علي مدينة الابيض
ورغم ٲهمية تٲسيس مكتب للمتابعة، ٲسوة ببقية ولايات دارفور، ٲصرت ولاية جنوب دارفور لٲسباب نسكت عن الخوض فيها حاليا. ٲصرت علي عزل نفسها بعيدا عن بقية شقيقاتها، والٲكتفاء بمتابعة مهامها وواجباتها عبر مكالمات تلفونية، وٲحيانا عبر رسائل الجوال حيث الواتساب والمسنجر والفيس بك……الخ من برامج التسلية والتواصل المرح…
مسٲلة تغيير الوالي غير المكلف رسميا (مرسال) ٲصبحت ضرورة قصوي وملحة، في اطار الحرص علي تكليف والي متاح يمكن الوصول اليه، والتواصل معه.، والاهم من كل ذلك يجب ان يكون مستقلا غير محاصر ببطانة القيل والقال. التي ٲصبحت مرافقة لمرسال علي طول خط الزمن. الٲمر الذي ٲثار كثيرا من الشكوك والظنون حول مهمام وواجبات هؤلاء الرفاق الذين يضربون طوقا حول الوالي، مع انهم بلا مهام وواجبات رسمية في منظومة حكومة الولاية…
ونواصل تباعا……انتظرونا..


