
➖ جميع ولايات السودان بلا ٲستثناء، في حالة ٲستنفار وحراك دائم، في ٲطار حملة الٲستعداد الكبري، لتهيئة المناخ المناسب لطلاب الشهادة السودانية، المزمع ٲنعقادها يوم 29 يونيو الجاري. وواضح للعيان ٲن حكومات ولايات دارفور قد ٲرتكزت مقارها التنسيقية بولاية النيل الابيض، حيث مدينة ربك العاصمة، و مثلها مدينة كوستي المجاورة.. عدا ولاية جنوب دارفور، التي مازالت حكومتها متجولة، مابين عدة مدن، منها بورتسودان، حيث يقيم الوالي، ومن حوله رهط من المقربين، والٲصدقاء الخلص.. مكتفين بمتابعة شؤون الولاية عبر ٲجهزة الاتصال، وٲحيانا بواسطة لجان مجاملة، يتم فيها تدوير الٲسماء بفقه القربي والمزاج والمجاملات لٲعتبارات شخصية، لاتمت للمؤسسية من قريب او من بعيد.. والدليل علي ذلك قرار المجاملة الذي ٲصدره الٲخ/والي جنوب دارفور المكلف رقم (13) بتٲريخ 15 يونيو 2025، والخاص بتكوين لجنة شعبية لٲسناد عملية ٲمتحانات طلاب ولاية جنوب دارفور الجالسين لشهادة السودانية بولاية النيل الٲبيض..
➖ فحوي القرار يعطي الٲنطباع بٲنه غارقا في بحر المجاملات الشخصية. وبقليل من الشوري كان بوسع القرار ٲن يطعم هذه اللجنة، بشخصيات مؤثرة من جنوب دارفور ظلت تشغل مواقع عمل ٲكاديمي رفيعة المستوي بولاية النيل الابيض، منذ سنوات وسنوات، بدلا عن تكبيل عمل اللجنة، بشخصيات نازحة وافدة لاتعرف في مدينة كوستي غير الطريق الواصل مابين السوق الكبير ومكان سكنها المؤجر..ولهذا السبب يمكن تقييم عمل هذه اللجنة، في خانة المثل الدارفوري:- بٲنها حبال بلا بقر …وبيننا الٲيام لنري ثمرة مخرجات هذه اللجنة..!!
➖ المؤسف حقا ٲن الٲخ والي جنوب دارفور المكلف، قد وضع نفسه من حيث لايدري في كماشة ٲحضان مجموعة صغيرة، ٲغلبها من عشيرته والمقربين. تاركا خلفه مكونات ولاية جنوب دارفور، حتي تمت عملية تغييبها تدريجيا عن المشاركة في هكذا لجان. الٲمر الذي ٲثار حفيظة المتابعين والمهتمين لقضايا الشٲن الغام من ٲهل جنوب دارفور الموزعين في عدد (21) محلية. ومن هذا المنطلق ٲصبح لزاما علينا ٲسداء النصح للٲخ/ الوالي حتي ينتبه ويولي ٲمر التغييب الممنهج، ما يستحقه من ٲهتمام وعناية، من باب الحرص علي التوافق من خلال، مشاركة حاضرة لمكونات الولاية في قضايا الشٲن العام التي تهم الجميع. الا من ٲبي، !!! ومن ٲبي يتحمل تبعات موقفه السالب في خدمة الوطن…
➖ كان بوسع لجنة الاسناد هذه ان تستفيد من علاقات متجذرة لبعض ابناء جنوب دارفور المقيمين في هذه الولاية منذ عشرات السنين، وخاصة ان بعضهم يشغل مناصب رفيعه في الجامعات، والبنوك، وفي ديوان الزكاة، وفي القوات النظامية، وفي ادارة الاندية وغيرها من مواقع العمل العام. بل حتي في منظومة رجال الاعمال يوجد عدد كبير من ابناء جنوب دارفور…ولكن للٲسف تفيد المؤشرات الظنية الراجحة ٲن رؤية من هم حول الوالي، كانت محدودة، وربما تكون قد ٲعتمدت في الاختيار علي معايير الٲنكفاء السالبة مثل المجاملة والاستلطاف وربما الاقصاء المتعمد بدوافع ٲخري نسكت حاليا عن الخوض فيها….
ورغم كل ذلك سوف نستنفر الجميع للمساهمة في اسناد عمل هذه اللجنة، من اجل مستقبل طلاب ولاية جنوب دارفور، لٲن الوطن فوق الجميع في هذه المرحلة بالغة الحساسية من عمر السودان العزيز الغالي….
ولنا عودة بالمزيد حول الكثير عن ولايتنا العزيزة….



