مقالات

حادثة هوشيري: (فواجع ومواجع) : يونس سراي*

العلابرس

 

لم تمضِ (٢٤ ساعة) على اجتماع (عضو مجلس السيادة الانتقالي) مع (والي ولاية البحر الأحمر)، والذي ناقش – حسب إعلام مجلس السيادة – (ملف صيانة وتأهيل الطرق القومية والداخلية بالولاية)، حتى وقعت (الفاجعة المؤلمة) بمنطقة (هوشيري)، على (الطريق الرابط بين مدينتي بورتسودان وكسلا)، إثر (حادث تصادم مروع) بين (بص سفري) و(شاحنة)، راح ضحيته (13 مواطناً) وأُصيب (آخرون)*

*وقد هرعت فورا (فرق المرور السريع والإسعاف والقوات النظامية) من (نقطة تفتيش “هوشيري”) إلى (موقع الحادث)، وتم (إخلاء الجثامين والمصابين)*

*وبحكم (مسؤوليتهم الأخلاقية قبل القانونية)، وإكمالاً لجهودهم، و(لفداحة الحادث)، (يستدعي الواقع) مناشدة (لجنة أمن ولاية البحر الأحمر)، و(اللجنة العليا للخارطة المرورية بالولاية)، (للتداعي لاجتماع طارئ)، لمناقشة (تكرار الحوادث المرورية)، و(التحديات الفنية)، و(فرض حلول عاجلة) تحد من (نزيف الدماء بسبب حوادث المرور)*

*وتعليقاً على الحادث، ناشد (مصدر فني خبير) (والي ولاية البحر الأحمر) و(اللجنة العليا للخارطة المرورية) بضرورة (إعادة النظر في تخطيط الطريق)، لا سيما في المقاطع التي تشهد كثافة مرورية عالية، إلى جانب (معالجة الحفر والمتاريس) التي تتسبب في انحراف المركبات وفقدان التوازن، و(استكمال الحاجز الفاصل) بين (سواكن) و(بورتسودان) لتقليل فرص التصادم المباشر، مع التأكيد على أهمية (مناقشة مشاكل جميع الطرق بالولاية) ضمن خطة شاملة لـ(تعزيز السلامة المرورية)*

*كما اقترح (متابعون) ضرورة أن يتم (إكمال طريق الشاحنات المؤدي إلى المدينة الصناعية) ليصل إلى (مدينة سواكن – نقطة تفتيش الميزان)، كـ(حل استراتيجي وبديل) لـ(تخفيف الضغط على الطريق الحالي)، و(تقليل الأحمال عليه)، وتحقيق (أكبر قدر من احتياطات السلامة المرورية)*

*وشدد (مراقبون) على أهمية (عدم قصر العقوبات في الحوادث الجسيمة على السائق وحده)، بل يجب (تحميل الشركة المالكة أو صاحب المركبة المسؤولية)، باعتبارهم (أطرافاً أصيلة في منظومة المركبة وسلامتها)، بما يضمن (حرص الجميع على تطبيق إجراءات السلامة المرورية)*

*نسأل الله أن يرحم ويتقبّل من فقدناهم في هذا الحادث الأليم، وأن يشفي المصابين، ويحفظ الجميع من كل شرّ*
*ويبقى الأمل أن تكون هذه الفاجعة (جرس إنذار) يدفع الجهات المختصة إلى (التحرك السريع والمسؤول)، من أجل وضع حد لهذا النزيف المتكرر على طرقاتنا*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى