
* في كلمات صادقات حاسمات،حدد الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ،القائد العام للجيش السوداني في حديث موجز، امام قيادات وضباط شرطة الخرطوم، التي تفقد مقارها ومنشآتها،، حدد بشكل واضح،،وجهة وخيار، القيادة العليا للدولة والجيش ،،قالها البرهان بعد زار الادارة العامة للشرطة،و تفقد مقارها ومنشأتها، ضمن جولاته الميدانية،المفاجئة في غالب الأحيان للمقار الحكومية والوزارات والمؤسسات العامة..وقوفا على ترتيباتها واستعدادها للمعارك المدنية الماثلة و المقبلة،المنوطة بكتائئب الدولة،وجيوشها المدنية التي تخوض الآن بإخلاص وتفاني ملاحم البناء وإعادة الاعمار،تمهيدا لوثبة إصلاحية شاملة لإعمار الديار والنفوس، وقودها سهم الحادبين المخلصين، في كل القطاعات والمجالات،عبورا بالوطن من تداعيات الحرب وويلاتها، نحو مراتب الأمن و الاستقرار والنهضة الشاملة المستدامة.
قالها:- الفريق البرهان راس دولة السودان، بنبرة مكنوزة بالعزم،وصوت ملؤه الثبات الممزوج بالثقة في الله واليقين في نصره،، وهي ثقة مستمدة من إرادة الشعب،معولة،على صمود واقدام جيش السودان، وسند المتحالفين معه،من القوات الخاصة والمشتركة،و كتائب المستنفرين.
قال الفريق البرهان وقطع بدور الشرطة السودانية وشراكتها الأصيلة في إعادة بناء نهضة الدولة السودانية..مشيرا إلى أن المتأمل لحجم الدمار الذي طال العاصمة القومية،، سيدرك شراسة وضراوة المعارك التي خاضها جيش السودان،والقوات المساندة له، في سبيل تحريرها ودحر المليشيا المتمردة التي كانت جاثمة على صدرها.
وعدد الفريق البرهان، المعارك التي شهدتها شوارع الخرطوم، واحياؤها، ومرافقها وجسورها، ومواقعها كافة،،وما ارتوت به أرضها من دماء آلاف الأطهار الأحرار من الشهداء.وقطع بان العودة الآمنة للمواطنين إلى بيوتهم ومرافقهم ومؤسساتهم رهينة ببسط الأمن وتوفير الخدمات..كاشفا عن اوسع وادق خطة تعكف على تنفيذها الأجهزة المختصة، والوزارات والمؤسسات المعنية،يحرسها ويكمل نجاحها تعاون المواطن،ودوره الفاعل في التأمين والتعمير وتهيئة المناخ الآمن والجاذب، للعودة الآمنة. بكشف العملاء والتبليغ عن الخلايا النائمة والظواهر السالبة،ودحض الشائعات وحملات الترويج الضار التي تباشرها الغرف الكذوبة المضللة للمليشيا وحلفائها ومسانديها من باعة المواقف والضمائر.
لقد اوضح الفريق البرهان، ان تنسيقا مهما ستقوده لجنة تهيئة مناخ العودة الآمنة بين الأجهزة النظامية والتنفيذية وهو ما يلاقح الأفكار وينسق الجهود،،ويعظم المردود.
إن التضحيات الجسام التي قدمتها قوات الشعب المسلحة والقوات المساندة لها كافة،في سبيل تحرير العاصمة الوطنية الخرطوم ،والتي تثبتها آثار الدمار الذي خلفته المعارك التي أدارتها وخاضتها كتائب جيش السودان ومناصريه،،تدحض كل ما تعمد المليشيا المتمردة واذيالها لنشره، والترويج بان خروجها من الخرطوم كان صفقة لاتفاق بينها وجيش السودان الحر الأبي البطل،الذي سحق فلولها في جبل موية، وسنجة وودمدني وكل ربوع الجزيرة، واخرجها قسرا وقهرا من أحياء وأسواق ومرافق وبنايات ومؤسسات العاصمة الخرطوم.الأمر الذي يشكل طلائع فصول ملحمة العزة والكرامة التي قطع الفريق البرهان،بانها لن تتوقف،بل ستمضي وهي تحمل في جوفها ملاحم اخري لإعادة البناء وبسط الأمن وتوفير الخدمات وتعقب الخونة وشراذم العملاء والمتعاونين واجتثاث كل بؤر العمالة والخيانة ،زحفا قويا متقدما نحو الغاية الجلية البينة،، وهي تطهير كل أجزاء البلاد وانحائها من ادران التمرد واعوانه وصولا لسودان آمن مستقر متقدم ومتطور.
والله اكبر والعزة لله و*الوطن*



