
مع اختلال استراتيجية العصابة الإرهابية المتمردة الخارجة على قانون الجيش ودستور البلاد،، الدعم السريع،، إن كانت لها او لمن تقاتل عنهم بالوكالة استراتيجية،، ،وفي ظل الهلاك المتواتر لقياداتها الميدانية،، ومع الغياب القسري لقيادتها العليا،،والإخفاق المستمر لمحاولاتها إقتحام مدينة الفاشر العصية،،والصد المستديم، مع السحق والتدمير،لعناصرها المتسللة،،على امتداد هجماتها التي بلغت (٢٢٥) محاولة،تكسرت وهلك خلالها المئات من افرادها ودمر عتادها بضربات الجيش ومناصريه من القوات المشتركة والقوات الأخرى المساندة له،، هاهي ربوع كردفان الطاهرة الابية،، تشهد محارق ساحقة،تطال عناصر المليشيا،وتبطل محاولاتها، وتبدد احلام ذراعها السياسي المنبوذ (قحت) المتشظية المنقسمة على نفسها،تحت،لافتات،تعددت عناوينها، بيد ان سماتها المشتركة هي العمالة والتخابر والخيانة الوطنية ،والارتماء في احضان اعداء السودان من الاحلاف الغربية الصهيونية بدعم اقليمي وتواطؤ محموم لجوار خائن عاق.
نعم..سهول وبطاح كُردفان تتصاعد فيها و تشتعل الآن وتيرة المعارك والمواجهات،،وتشتد في رحابها الطاهرة،،جذوة القتال بين كتائب جيش السودان ومسانديه المتقدّمة،، ومليشيات الإرتزاق المتقهقرة التي تصاعدت في صفوفها كما أشرنا من قبل، وتيرة الانقسام والمواجهات الداخلية على اساس القبيلة والعرق..إذ لم تتبقي أمامها سوى خيارات إلانتهاك،واقتحامات، القرى والبلدات الآمنة وترويع ونهب وقتل واضطهاض الأبرياء من المدنين العزل، على مرمى ومسمع من ما تسمى منظمات المجتمع الدولي حقوقية كانت، او إنسانية.
والمليشيا الارهابية المتمردة تنصرف عن قتال الجيش الشرعي المدافع عن سيادة البلاد وأمن وسلامة مواطنيها،، وتهرب عن مواجهة كتائبه المتقدمة،،في زحف ملحمي مقدس،،تجاه شمال وغرب كُردفان لتطهير أرضها وتحرير انسانها، من دنس المليشيا التي أساءت للناس والإنسانية وقيمها في كردفان ودارفور.. كما فعلت بأهل الولايات التي كانت تسيطر عليها من قبل، في الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الابيض. وقد أجبرت قسرا على الهروب منها،بعد ان كانت تظن أنَّ ما اقامته من حصونٍ مانعة، ومتاريس واقية، ومرابض و مراكض للقنّاصة لتامين بقائها، واستدامة سيطرتها على بيوت الناس، ومرافق الدولة ومنشآتها..إلا أن كل ما شادته وبنته من اوهام واجسام وأزلام،، انهار تحت إصرار القوّات المسلّحة السودانية كتائب إسنادها، حيثُ إنتقل القتال الآن إلى معاقل المليشيا ومواقع حواضنها في ملاحم ضارية ووثبات جديدة هي من رمي الله، وثبات واقدام جيش السودان والمقاتلين معه من المتحالفين والمساندين ،في معارك ومواجهات حاسمة، ستكون بعون الله قبل الأخيرة.
وبالعزم والإصرار والثبات والمثابرة،هي بالغةٌ بإذن الله أهدافها،، ومدركة مبتغاها، بحوله تعالى ثُم تدبير القيادة،، وفدائية الجُند،، وهمة ومضاء ارادة الشعب،، وإسهام الداعمين،الذين تجمعهم روح الانتماء للوطن، ويغمرهم عِشق التُراب ويدفعهم ردّ مظالم اوغاد الجنجويد وانتهاكاتهم وبطشهم بالناس الابرياء الضعفاء العُزّل.
فباذن الله وارادة الشعب الابي، وعزيمة واقدام الجيش القوي،، ورغم التآمر والتحامل الدولي،و التواطؤ و التمويل الاقليمي،وموجات التزييف والتحريف
الإيهام الإعلامي الدعائي الكذوب،، ستواصل الفاشر العصية صمودها،وتطهر بارا ونيالا والجنينة، وزالنجي والضعين،وستعود إلى القها ومجدها غالية السودان النهود.
والله اكبر والعزة لله والوطن .



