ممثل الإدارات الأهلية بدارفور السلطان صلاح الدين محمد الفضل. *ماحدث في الفاشر فضح الوجه الحقيقي للمليشيا.
العلا برس: رشا التوم

*فتحنا بلاغات ضد من خانوا الوطن لتحقيق العدالة
*الإدارات الأهلية تقف صفا واحدا مع القوات المسلحة.
لا يختلف اثنان حول عدالة قضية أهل الفاشر وأدانة الانتهاكات التي مارستها المليشيا تجاه المواطنين الأبرياء ومحاسبة مرتكبيها.
وتمثل الإدارات الأهلية بدارفور احد الكيانات التي تحرص بشدة على وحدة المجتمع الدارفوري والوقوف ضد مخططات المليشيا والدول الداعمة لها لتفتيت السودان و تقسيمه
صحيفة العلا برس جلست إلى ممثل الإدارات الأهلية بدارفور السلطان صلاح الدين محمد الفضل في حوار تناول قضية الفاشر وضرورة وقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
واستبعد السلطان إمكانية تمزيق السودان والنيل من وحدته وثرواته من قبل العدوان على البلاد
وأدان صمت المنظمات الدوليه ازاء الجرائم وعدم تصنيف المليشيا ارهابيه
مبينا أن أهل الفاشر يواجهون أوضاع قاسية. وايضا النازحين من مناطق سيطرة المليشيا
مطالبا بتجريم الانتهاكات والقتل والتشريد بحق المدنيين العزل مؤكدا الوقوف خلف القوات المسلحة.
*كيف تقيم الوضع الحالي في مدينة الفاشر ؟
لا زالت الفاشر تعاني من انتهاكات و بطش مليشيا الدعم السريع و التي اتخذت المواطنين الذين لم يتمكنوا من الخروج دروعا بشرية مما يجعلهم الان في قمة المعاناة و الألم.
-كيف تستطيعون إيصال أصواتكم للمجتمع الدولي لإدانة المليشيا ؟
كونت لجنة سميت سابقا لجنة فك حصار الفاشر و تم تغيير اسمها إلى لجنة المبادرة الوطنية لصد العدوان و يقصد بالعدوان الذي يحدث في كل أنحاء دارفور وليس الفاشر فقط
و الأخبار تأتي إلينا من مصادر موثوقة و تُرفع للجهات المختصة سواء جهات أمنية أو إعلامية و للعلم ما يدور في الفاشر من قتل و تشريد و حرق لعدد كبير من الجثث تم توثيقه عبر الأقمار الصناعية، و ما حدث في الفاشر فضح الوجه الحقيقي للمليشيا و من يدعمها.
*أحداث الفاشر المحزنة لفتت نظر العالم لجرائم المليشيا واجبرت المجتمع الدولي لمناصرة قضية السودان بعد طول صمت؟
نعم انتهاكات الفاشر أدت لتضامن العالم الخارجي من مشاهير و رياضيين و أدباء و فنانين مع الشعب السوداني و بصفة خاصة مع انسان الفاشر
وقادة بعض الحكومات و الدول متآمرين ضد السودان ويساندون المليشيا مما صنع هذا الصمت لكن فظاعة ما حدث في الفاشر كان أكبر من هذا الصمت
و الامارات و السودانيين الذين
باعوا ضمائرهم لم يقوموا بإدانة مليشيا الدعم السريع رغم أن ماحدث في الفاشر القضية أثر في كل العالم .
*ما هو الدور الذي تقوم به الادارة الأهلية لمنع الشباب من الانضمام للمليشيا خاصة بعد انتهاكات الفاشر و نيالا عموماً ؟
الإدارة الأهلية قامت بدور كبير في دعم الاستنفار و القوات المسلحة السودانية و الوقوف مع الضحايا و توفير الإعانات لهم و ذلك بالاتصال بالمنظمات الوطنية و العالمية.
ونقف صفا واحدا خلف القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين والأجهزة الأمنيةو النظامية كافة
ولكن زعماء بعض الإدارات الأهلية انضموا للمليشيا المتمردة؟
من قام بخيانة الوطن من الإدارات الأهلية فقد تم فتح البلاغات اللازمة ضدهم و ضد كل الأعمال الإجرامية التي تم ارتكابها من تجنيد قسري للاطفال و انتهاكات وقتل ضد النساء و مساندة المليشيا ضد الدولة و نطالب السلطات القانونية بالتقدم و تحقيق العدالة عاجلاً غير آجل .
*هل هنالك آليات لجمع التبرعات من الحملات التي ظهرت مؤخراً لمساندة الفاشر؟
المبادرة الوطنية هي مبادرة قومية رئيسها رجل الأعمال ازهري المبارك من منطقة الدبة في الولاية الشمالية و هناك الكثير من الشركات الرائدة مثل مأمون البرير في هذه المبادرة التي قامت لدعم مواطن الفاشر.وغيرهم من الخيرين ورجال المال والأعمال والقيادات الاهليه
-ما هي الطرق و الوسائل المضمونة لوصول المساعدات الإنسانية إلى معسكرات النزوح؟
يجري الضغط على المنظمات العالمية حتى تلعب دورها لإيصال هذه المساعدات للمواطن في مناطق سيطرة الدعم السريع.
*هل تظن أن قضية دارفور تمضي نحو الانفصال؟ و هل من الممكن أن يكون لميليشيا الدعم السريع مكانة سياسية؟
ليس من حق آل دقلو التصرف في الشأن السوداني بأعتبارهم اجانب ولا يمكنهم الحكم بضم أو تفريق السودان ولا أهالي دارفور أو اهالي الشمال يريدون الانفصال و أن ما حدث مؤخراً في الفاشر أثبت أن الشعب السوداني شعب متحد ضميره ووجدانه واحد و أن اي تفكيك يعني انتصار المليشيات و غيرها من الدول مثل الإمارات و الدول الصغيرة حتى يستطيعوا التصرف في موارد السودان و دعم الخزانة الأميركية و تجارة الأسلحة لذا فإن الإنفصال ليس من مصلحة اي جزء من أجزاء السودان و هذا يعني الاستغلال و الاستعمار.
-ما هو شعورك تجاه زيارة القائد العام للقوات المسلحة لمعسكرات النازحين من دارفور في الدبة و دموعه وتفاعله معهم ؟
هذا هو شعور السوداني الأصيل و الأب الرحيم و القائد الهمام الذي يؤثر و يتأثر لحال شعبه و قد كان من الجيد قيام القائد بهذه الزيارة و الوقوف على حال النازحين و المتضررين من النساء والأطفال و كبار السن و قد كان هذا موقفاً نبيلاً يعبر عن الضمير السوداني الحي.
*هل من رسالة أخيرة؟
إن اداء المستنفرين والقوات المساندة جيداً جدا بل ممتاز لكن التسليح ضعيف و نتمنى من الدولة تزويدهم بالأسلحة المتطورة حتى يستطيعوا مجابهة العدو القادم من الدول المتآمرة.


