
أكد حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي.أن القوات المشتركة تمضي نحو الدمج في القوات المسلحة
و َقال مناوي في الندوة بعنوان القوات المشتركة من المشاركة إلى الشراكة والتي نظمها مركز الشريف للدراسات والإعلام اليوم ببورتسودان أن البعض يستغرب ظهور القوات المشتركة و ارجعها أن من يقرأون الأحداث هم الذين يستغربون الظهور
ووصف القوات بأنها ولدت من رحم القضية السودانية. نتيجة الخلل البنيوي في الدولة
و الورثة التي تناست النخبة آنذاك بجانب انعدام المواطنة العادلة والتنمية غير المتوازنة حيث أصبح السودان لا دولة. علاوة على الهوية َوالثقاقة الأحادية
وأضاف رغم تعاقب الحكومات فشلنا في حل المشكلات المزمنة
في ظل مقاومة شرسة من النخب المثقفة. وردود الأفعال المتطرفة التي تفقد الناس فرصة التعبير المدني مما افرز المشكلات الحالية
اشار إلى الإبادة الجماعية في دارفور.
والاتفاق على بقاء القوة المشتركة في دارفور لفترة ٣٩ شهرا في إطار الدمج.
منوها إلى الدور الوطني للقوة المشتركة وشبهه بالنخاع الشوكي خارج السلسلة الفقرية. كما يتطلب التحماهما
وتأسف من إطلاق اشاعات عن أدوار سالبة للقوات المشتركة مضيفا هنالك متنعمين لا يعلمون أن المشتركة سد منيع لضمان عدم دخول الدعم السريع للخرطوم. وبورتسودان
وأضاف مناوي جميع . الثورات سرقت بما فيها ثورة أكتوبرو لابد من حل المشكلات القديمة.
الحركات تعبر عن الوصول بالصراع إلى القمة.
و أكد أهمية الحكم الفدرالي وإدارة التنوع الثقافي والذي يمثل قوه وليس ضعفا
وأضاف: “أي شخص لا يملك حقوقه في البلاد يُعد مهمشًا. ونظام الحكم الفيدرالي مهم جدًا، لأنه يتيح إدارة التنوع الذي يُعد مصدر قوة. لكن المشروع الاجتماعي يعاني من خلل، خاصة في المناطق المغلقة، والمشاكل القبلية ما زالت موروثة، وغياب القانون ساهم في تفاقمها.”



