
* نعم من حيث التكليف هناك ناطقا رسمياً للجيش وآخر للشرطة وثالث للخارجية ووووو وهكذا بكل مؤسساتنا ناطقين مكلفين بالمهمة
* ومشكلتنا ان أي ناطق منهم لاينطق عندما يقتضي الحال الحديث
* انهم يلزمون الصمت برغم أن مهمتهم هي ان يقولوا شيئا للناس او يردوا على شائعة او ينقلوا لنا اخبارا مفرحة بحكم مواقعهم خاصة في هذه المرحلة
* لتبقى الحقيقة اننا فشلنا في كل مؤسساتنا في اختيار الناطق الرسمى المناسب بها والذي يحتاج لمواصفات لاتنقصها القدرات الإعلامية … لايكفى ان يكون عسكريا كاربا او موظفا قديما
* فالناطق الرسمي باسم الجيش نجده نادرا مايظهر ليقول شيئا وكأننا نعيش في بلاد بلا حرب اما الناطق الرسمي للحكومة د. جراهام فمنذ دخوله الوزارة وحتى خروجه بعد سنوات كان نادر الكلام والطلة كما لا نلمس للناطق الرسمي للشرطة أثرا ولا وجوداً مثله مثل الناطق باسم الخارجية الذي مابين تكليفه واستبداله في كل مرة لا خبرا يقال ولا أثرا نحسه
* فليت المؤسسات تحسن إختيار من تكلفهم بهذا الدور المهم ليكونوا بحجم مطلوباته في هذه المرحلة الصعبة التي تحتاج الى ان ترتفع فيها اصواتنا بقوة مقاتلة في معركة الكرامة
* بالمناسبة اين وزير دفاعنا في زمان الحرب هذا انه بلا حس ولاخبر ولا أثر هل مازال دوره هو الذى رسمه له القحاتة في زمانهم بعد ان قاموا بتحجيمه ولم يعاد اليه بعدهم.. إصلحوا الصورة لنرى الرجل بين قواته ولنحس به في زمان الحرب
* عمار شيلا مدير قناة النيل الازرق رجل شاطر هذه حقيقة فقد نجح في ان يخلف الجنرال حسن فضل المولى في قناة النيل الازرق برغم صعوبة المهمة كما نجح في ان يقود تلفزيون السودان في بدايات انتقاله لبورتسودان بعد اندلاع الحرب
* والنيل الازرق القناة المحبوبة والمؤثرة لو عادت وانطلقت من بورتسودان قادرة على ان تخدم المرحلة عبر قوالبها المختلفة بوعى كبير



