ولايات

الجزيرة تفتح أبواب الإعمار.. دعم دولي يتعزز وخطط طموحة لتطبيع الحياة

مدني :هيثم موسى

اكد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير مضي حكومته بخطى متسارعة نحو إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية، مشدداً على أن الشراكات مع المنظمات الدولية والوطنية تمثل ركيزة أساسية لعبور المرحلة الراهنة واستعادة الاستقرار المجتمعي.
جاء ذلك خلال استقباله بقصر الضيافة بمدني وفد منظمة الهجرة الدولية برئاسة نائب المدير العام للإدارة والإصلاح لي سونغ، حيث استعرض الجهود الحكومية في تطوير قطاع المياه عبر التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب افتتاح مستشفيات جديدة وتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الإجلاس بمدارس الولاية بتكلفة تجاوزت 71 مليار جنيه سوداني.
وجدد والي الجزيرة التزام حكومته بتذليل كافة التحديات التي قد تعترض عمل المنظمة، بما يضمن تنفيذ برامجها بكفاءة وسلاسة، داعياً إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أعربت نائب المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية لي سونغ عن تقديرها للجهود المبذولة في الولاية، مؤكدة استعداد المنظمة للإسهام الفاعل في مشروعات إعادة التأهيل والإعمار، مشيرة إلى أن زيارتها تهدف لتقييم الاحتياجات وتحديد أولويات التدخل.
وفي السياق ذاته، أعلن مدير مكتب المنظمة بالسودان محمد رفعت إدراج ولاية الجزيرة ضمن خطط وبرامج المنظمة للفترة القادمة، فيما أشادت منسق المنظمة بالولاية أرباب محمد يس بمستوى التنسيق والتعاون القائم مع حكومة الولاية.
إلى ذلك، استعرض وزراء القطاعات الخدمية جملة من التدخلات الجارية، شملت دعم الأسر محدودة الدخل بوسائل الإنتاج، وتعزيز قدرات المستشفيات بالأجهزة التشخيصية ومحطات الأوكسجين، وتوفير سيارات إسعاف، بجانب دعم العملية التعليمية عبر الإجلاس والكتاب المدرسي وتأهيل المدارس وورش التعليم الفني، إضافة إلى توفير الحواسيب والمتحركات، وتنفيذ مشاريع المياه وتأهيل الطرق والبنى التحتية الحيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى