الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني المهندس عثمان ميرغني: لقاء الكتلة الديمقراطية ناقش مختلف التفاصيل المتعلقة بتهيئة الحوار.
العلا برس

طرحت الكتلة الديمقراطية عدداً من الأسئلة والاستفسارات، وقدمت اللجنة إجابات بشأنها تساعد في بناء التواصل خلال المرحلة المقبلة.
الكتلة الديمقراطية واحدة من أعمدة الحوار السوداني، والروح الإيجابية التي سادت الاجتماع تؤكد إمكانية المضي قدماً في مشاورات جادة مع القوى السياسية.
هناك قضايا طرحتها الكتلة الديمقراطية تحتاج إلى مزيد من المعالجة والتفاهم وتطوير الرؤى حولها، للوصول إلى حوار منتج للحلول وفي أقصر زمن ممكن.
الحوار السوداني–السوداني لم يبدأ بعد، وما يجري حالياً هو مرحلة تهيئة للحوار تشمل تحديد الأطراف المشاركة وكيفية مشاركتها وأجندة الحوار وأولوياته وموعد انطلاقه.
الحوار عند انطلاقه يجب أن يكون شاملاً لجميع السودانيين في مختلف مناطق البلاد، وأن يتناول مختلف القضايا والأجندة السودانية.
لم نطلب من أي طرف إقليمي أو دولي الضغط على أي طرف سوداني، فهذا حوار سوداني بملكية سودانية وإدارة سودانية وفضاء سوداني.
اتصالاتنا مع الأطراف الإقليمية والدولية تهدف إلى التفاهم والاستفادة من الخبرات والتجارب، دون تدخل في تفاصيل الحوار أو فرض أجندة أو مخرجات عليه.
التقينا سبعة سفراء من الاتحاد الأوروبي في القاهرة، كما التقينا سفيرة النرويج، وتركزت النقاشات حول طبيعة الحوار وشموله وما يمكن أن يفضي إليه من نتائج.
يمكن الاستفادة من التجربة النرويجية في مفاوضات السلام من حيث تراكم الخبرة، دون أن يتجاوز ذلك إلى التدخل في الحوار السوداني أو مخرجاته.



