عام

بحضور مجتمعي متكامل وأجواء مفعمة بالمحبة.. جمعية أهل الثواب الخيرية بكوستي تنظم إفطارها السنوي 

كوستي : خليل فتحي خليل

 

في لوحة اجتماعية زاهية جسدت معاني التكافل والتراحم والتواصل الإنساني، أقامت جمعية أهل الثواب الخيرية إفطارها السنوي بمنزل عضو الجمعية أحمد المقبول بمدينة كوستي مربع (26)، وسط حضور مجتمعي كبير ضم أعضاء الجمعية وعدداً من القيادات المجتمعية والمهتمين بالعمل الطوعي والخيري وأصدقاء الجمعية وأهل الحي.
وجاءت المناسبة في أجواء أسرية دافئة عكست روح المحبة والتعاون التي ظلت تميز برامج الجمعية، حيث تبادل الحضور الأحاديث الودية واستعادوا العديد من المواقف الإنسانية والمجتمعية التي قدمتها الجمعية خلال الفترات الماضية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز الترابط الاجتماعي وتقوي العلاقات بين أفراد المجتمع.
وشهد الإفطار حضوراً أنيقاً ومميزاً، حيث حرصت الجمعية على إخراج المناسبة بصورة تعكس رسالتها الإنسانية والاجتماعية، فيما سادت روح الألفة والتعاون بين الجميع، في مشهد وجد الإشادة والتقدير من الحضور.

وفي كلمته خلال المناسبة، أكد الأستاذ محمد جمال أمين الإعلام بالجمعية أن الإفطار السنوي أصبح تقليداً اجتماعياً وإنسانياً مهماً يجمع أعضاء الجمعية ومحبي العمل الخيري في مساحة للمحبة والتشاور والتواصل، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى دائماً لترسيخ قيم التكافل والتعاون وخدمة المجتمع.
وأضاف أن الجمعية قدمت خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي استهدفت الأسر المتعففة والمرضى وبعض الشرائح المحتاجة، بجانب مساهماتها في دعم الأنشطة المجتمعية المختلفة بمدينة كوستي، مؤكداً أن الجمعية تعمل بروح الفريق الواحد وتسعى لتوسيع دائرة العمل الخيري والإنساني خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، عبّر الأستاذ حسين الراجل عضو الجمعية عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء السنوي الذي وصفه بأنه يمثل مساحة جميلة لتجديد روح المحبة والإخاء بين أعضاء الجمعية، مؤكداً أن جمعية أهل الثواب أصبحت واحدة من الجمعيات التي تركت بصمة واضحة في المجتمع من خلال برامجها الإنسانية والاجتماعية المتنوعة.
وأشار إلى أن العمل الطوعي والخيري يحتاج إلى تضافر الجهود وتعاون الجميع، مبيناً أن الجمعية ظلت تقدم أعمالاً إنسانية نبيلة نابعة من الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع، الأمر الذي أكسبها احترام وتقدير المواطنين بمدينة كوستي.

بدورها، قالت الأستاذة أماني العمدة نائب رئيس الجمعية إن الجمعية تعمل وفق رؤية إنسانية واجتماعية تهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز قيم الرحمة والتكافل بين الناس، مشيدة بالحضور الكبير الذي عكس مكانة الجمعية وسط المجتمع.
وأكدت أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات الجديدة في مجالات الدعم الاجتماعي والإنساني، بجانب الاهتمام بالأنشطة التي تعزز التماسك المجتمعي وتدعم روح المحبة والتعاون بين المواطنين.
وأضافت أن مثل هذه اللقاءات الاجتماعية تمثل فرصة مهمة لتبادل الأفكار والتجارب وتقوية العلاقات الإنسانية بين أعضاء الجمعية والمجتمع، مشيرة إلى أن الجمعية ستواصل رسالتها الخيرية بروح العطاء والعمل الطوعي.
وتخللت الإفطار جلسات اجتماعية وثقافية عكست روح الانسجام بين الحضور، فيما عبّر عدد من المشاركين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة التي وصفوها بأنها تجسد أجمل معاني الترابط الاجتماعي والتعاون الإنساني.
واختتمت المناسبة وسط دعوات بأن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع البلاد، وأن تتواصل مثل هذه المبادرات التي تعزز روح المحبة والتكافل والتسامح بين أبناء المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى