
!
* في خطابه المصور الذي وصفه محللون بانه إعلان هزيمة و تأكيد على وأد احلام الجنجويد بعد هزائهم في جبل مويه وولاية الخرطوم والفاشر واستعادة الجيش لزمام المبادرة في كل مكان
* الخطاب الذي وزع فيه حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع الإتهامات على مصر وامريكا والسعودية وإيران وروسيا وأفراد وجماعات و وو وقال أنهم جميعا ضده
* و أتهم فيه الجارة مصر بانها وراء هزيمته في جبل مويه وان جنودها هم من قاموا بقتل جنوده وضربهم غدرا بالطيران المصري
* الخطاب الذي دفع مصر الرسمية للمسارعة النفي لمزاعم حميدتي ومطالبة مليشيا الدعم السريع الأدلة
* والذي كتب عقبه رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية مصطفى بكري : ان اتهامات قائد مليشيا الدعم السريع لمصر دليل على حالة الإفلاس التي تعيشها المليشيا والتي ارتكبت جرائم كبرى في حق أهلنا في السودان واستعانت بالمرتزقة من خارج البلاد
* والمليشيا لم تكتف بخطاب قائدها فقد بعده خرج عدد من مستشاريها لمهاجمة الشقيقة مصر
* ومصر ام الدنيا لايلعب معها الصغار فاي مصري يموت من اجل تراب بلده الذي يحبه
* وام الدنيا حليفة الإمارات والوقائع تقول ان الكل سيتخلى عن مليشيا الدعم السريع او قد تخلى بالفعل
* والإمارات تخرج امس بمطالبة صريحة للدعم السريع بالتوقف عن اعتراض الأعمال الانسانية
* وحميدتي الذي اعترف في خطابه بضعفه السياسىي لم يكن يتوقع ان فشله في الإنتصار على الجيش واستلام السلطة سيدفع الداعمين للتخلي عنه وانهم لن يستمروا في دعمهم لفاشل للأبد من اجل سواد عينيه
* وان مصر لن تترك المليشيا تكرر مافعلته مع عدد من جنودها في مروي والذين تم الافراج عنهم بعد تدخل الإمارات
* والخطاب المرتبك يأتي بحديث مغاير للمتمرد حميدتي والذي أرجع فيه سبب الحرب للاتفاق الإطاري
* الاتفاق الذي كان حميدتي من مسانديه وكان يقول ان سبب الحرب هم الفلول
* اما الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المعروف المهندس عثمان ميرغني فقد ذكر ان الحرب على وشك الإنتهاء واننا نلعب في الربع ساعة الاخيرة من عمرها وان ما يجري في الخرطوم حاليا هى عملية لملمة للكراسي
* والمؤشرات كلها تقول ان الحرب فعلا على وشك الانتهاء وان الخطاب المهزوز المنهزم لقائد التمرد هو مناحة الوداع الاخيرة


