*مدير جنايات الخرطوم فرض هيبة الدولة وإزالة السكن العشوائي ركيزة أساسية لتأمين المواطن
أكد الفريق شرطة حقوقي عثمان محمد الحسن دينكاوي، رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني، أن المنظومة الرقمية للهوية في السودان تعمل بدقة متناهية وتقنيات إلكترونية متطورة صُممت لتكون عصية على الاختراق أو الضياع.
وكشف الفريق دينكاوي، خلال مخاطبته منبر الشرطة الرمضاني عن إدخال تقنيات حديثة تتيح استخراج الجواز السوداني بسرعة قياسية، عبر شبكة مؤمنة تضمن تسلسل البيانات وحفظ حقوق المواطنين القومية، مؤكداً قدرة المنظومة على استعادة كافة الأوراق الثبوتية التي فُقدت جراء أحداث الحرب بفضل الأرشفة الرقمية المجدولة.
وأوضح أن البيانات الرقمية والكشوفات الحصرية لمن استخرجوا وثائقهم إبان فترة الحرب يتم إدراجها بصفة رسمية ومشاركتها مع الجهات المختصة.
كما أجاب المنبر على تساؤلات الصحفيين حول أوضاع المحظورين والمعارضين، مؤكداً إنفاذ توجيهات رئيس مجلس السيادة بضمان حق كل سوداني في الحصول على جواز سفره في أي مكان تواجد فيه حول العالم. وفي سياق متصل، أعلن عن جاهزية مصنع الجوازات بمدينة بورتسودان، مشيراً إلى اعتماد أعلى معايير الأمان العالمية ونظام (البايومتريك)والبصمات الحيوية.
من جانبه، قدم اللواء شرطة حقوقي سامي عبد الله أبو الحسن، مدير دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم، استعراضاً شاملاً للمجهودات الميدانية لتأمين الولاية. وأوضح اللواء سامي أن الخطط الأمنية انتقلت إلى مرحلة “فرض السيطرة الكاملة” وتطوير الخدمات الأمنية بما يواكب احتياجات المرحلة الحالية.
وأضاف اللواء سامي عبد الله أن لجنة حفظ الأمن وفرض هيبة الدولة نجحت عبر الكردونات والمنظومة الأمنية المتكاملة والأطواف المشتركة في تفتيت بؤر الجريمة المنظمة، مشدداً على أن حملات إزالة السكن العشوائي لم تكن إجراءً تنظيمياً فحسب، بل كانت ضرورة أمنية قصوى للقضاء على الملاذات الآمنة للمجرمين والخارجين عن القانون. وثمّن مدير جنايات الخرطوم الدور المحوري الذي لعبته اللجنة الإعلامية في إبراز هيبة الدولة، مشيداً بالأداء المهني للأستاذ الطيب سعد الدين الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية الخرطوم، والعميد فتح الرحمن التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، لدورهما في بث الرسائل المطمئنة عبر شبكات الاعلام المختلفة التي عكست واقع الاستقرار الأمني، مما ساهم بشكل مباشر في تشجيع المواطنين على العودة لمنازلهم واستعادة نبض الحياة في ولاية الخرطوم.



