
تمثل وزارة النفط والطاقة مرتكزا اساسيا في القطاع الاقتصادي السوداني وعرفت أهميتها البالغة ابان حرب المليشيا علي البلاد حيث استطاعت وزارة الطاقة والنفط توفير المشتقات البترولية للجيش وكافة القطاعات الخدمية والعمل الزراعي في ظروف بالغة التعقيد وتفادت حدوث ندرة أو صفوف عكس ماكان يحدث قبل الحرب
*إدارة الملف النفطي واحداث اختراقات فيه لم تأتي بمحض الصدفة بلا شك. فوزير النفط السابق والوكيل الحالي دكتور محي الدين نعيم محمد سعيد وأركان حربه من الخبراء والعلماء والمهندسين والفنيين كانوا هم اسباب النجاح في استقرار العمل
تجاوز الوزير محنة الحرب سريعا وقام باجراء عدد من الجولات كانت نتائجها عقد المزيد من الاتفاقيات الجديدة والدخول في شراكات مع اكبر الدول الأجنبية والأوروبية والعربية منها على سبيل المثال روسيا والصين والسعودية وقطر وغيرها من الدول في رد واضح بأن مسيرة البناء والتنمية والإعمار ماضية رغم الحرب
* حمل الوزير مسؤوليته الوطنية للتعريف بإمكانيات البلاد في البترول والكهرباء وطرح الفرص الاستثمارية لتلك البلدان ونجح في الوصول إلى تفاهمات واتفاقيات وتحقيق إنجاز كبير رغما عن الدمار الذي أحدثته المليشيا في الحقول النفطية وتوقف. تصدير نفط الجنوب ودمار مصفاة الخرطوم
*في إطار إعادة الترتيب والتنظيم لقطاع النفط اتيحت لى الفرصة لحضور ورشة عن وضع صياغة رؤية لقطاع النفط والطاقة والكهرباء. ضمت كافة الشركات النفطية العاملة في قطاع النفط و الكهرباء وهي رؤية وضعها خيره علماء بلادي. تضمنت عصارة تجاربهم من أجل تطوير قطاعي النفط والكهرباء لتحقيق مصلحة البلاد
وهذا يدل على أن الوزارة تقاتل في معركة الكرامة عبر الفكر والعلم وتوفير البدائل وتحديث القطاعات المذكورة وملاحقة التطورات والتقنيات الحديثة عالميا وهو محاولة جادة للدفع بمقدرات البلاد النفطية تمهيدا للوقوف في الصفوف الأمامية مع كبار الدول النفطية في العالم
من منطلق المسؤولية الوطنية تجاه هذه البلاد والمضي بها قدما في احلك الظروف والأوقات
*وزارة النفط والطاقة أول وزارة حققت رؤية الحكومة الجديدة لمجلس الوزراء وحملت رؤيتها في التخطيط الاستراتيجي متقدمة بقية الوزارات ووضعت نظام ورؤية لأداء الأعمال مستقبلا في اطار الرؤية الكلية للدولة السودانية . ووزيرها الهمام يستحق أن يشغل هذا المنصب في الحكومة الجديدة وفقا لخبراته الطويلة في العمل بمجال النفط وما حققه من إنجاز واضح لا يختلف عليه اثنان
* قطاعي النفط والكهرباء قطاعات مميزة واستراتيجية تحتاج إلي معايير عالمية بناء وتأسيس جيد تمهيدا لإكمال عملية إصلاح الدمار والخراب جراء الحرب
ونملك فعليا أفضل الممارسات والادارات مختصة بالتحول المؤسسي والتي وضع لبنتها د محي الدين ونأمل أن تحذو بقية مؤسسات وهيئات الدولة لإنشاء جسم أو وحدة متخصصة للتطوير المؤسسي لتحقيق مبدأ الشفافية في الأعمال والأداء
العمل التفكير في البلاد يقف خلفه رجال وطنيين يحرصون على مصلحة هذه الأرض وشعبها غير ابهين بما يواجهون من تعقيدات ومشاكل وظروف عمل معقدة من أجل رفعة السودان في المحافل الدولية والإقليمية ورغد الاقتصاد الوطني بموارد تحقق الرفاهية للسودان وأهله



