مقالات

رؤي اقتصادية: رشا التوم: رجال بقامة وطن

العلا برس: بورتسودان

في ظل الاصطفاف الوطني العريض حول الجيش في معركة الكرامة التي تخوضها البلاد وتوحد السودانيين بدون اثنية أو عرقية أو مناطقية برز صوت نشاز دفع برسالة خبيثة وذات أجندة تتحدث عن أن مدير الهيئه القوميه للطرق والجسور الحالي بأنه تم تعيينه في عهد القحاطة وهو من منطقة الكومه و جنجويدي ولم يسلم من تلك السهام المسمومة ايضاً المدير المالي للهيئة والذي شملته إتهامات بالفساد المالي والإداري.
وبحسب متابعتي الشخصية من خلال عملي الصحفي منذ سنوات عديدة للهيئة وملف الطرق فالمهندس جعفر رجل لا يختلف عليه اثنان..
من حيث الكفاءة والمهنية والخبرة والتخصص وفي الجانب الأخلاقي فهو العابد الزاهد عفيف اللسان. يعامل الناس سواسية بكل الاحترام والتقدير لم نلمس منه إلا الخير طوال متابعتنا لأعمال الهيئة وتنفيذها كافة المشاريع في الطرق القومية وتشييد وصيانة الكباري والمعابر في ولايات البلاد المختلفة.
وقد حقق نجاحات ملحوظة وسار بالهيئة خطوات كبيرة للامام في كل التواقيت والمراحل الصعبة ولم تتوقف مسيرة العطاء بمجريات الأحداث في البلاد وظلت تعمل في تأسيس الطرق والكباري وأعمال الصيانة في المدن والأرياف البعيدة تحت زخات المطر وزمهرير الشتاء ونهارات الصيف الحارقة دون كلل أو ملل
و لم يتوانوا في القيام بمسؤوليتهم من أجل انسان السودان
حتي وصلنا في عهده إلى زيرو حفر.فضلا عن أعمال كبيرة في الحفاظ على رصيد البلاد من الطرق القومية وانشأالموازبن وإجراء عمليات الصيانة الدورية وردم الحفر وتشييد الكباري لعبور الإنسان والثروة الحيوانية
.فالرجل أعرفه كما أعرف كف يدي
فالهيئة لها سفر من الإنجازات واستطاعت تحويل مشاريع من الورق لأرض الواقع ومن يريدون النيل من قياداتها والعاملين فيها عليهم مراجعة أنفسهم أولا قبل سفر الإنجاز فنحن في وقت أحوج ما نكون فيه للتكاتف والعمل معا ونبذ العنصرية والجهوية وإثارة الفتنة
وأما بخصوص التشكيك في أوجه الصرف فنجد أن الميزانية المصدقة من وزارة المالية حسب البنود واللوائح ومراجعة وزارة المالية لأوجه الصرف
وتتم العقود حسب لوائح الشراء والتعاقد مع مراعاة التاهيل والمقدرة المالية وتوثيق العقود عبر المستشار القانونى للهيئة وزارة العدل ويتم سداد الصرفيات بعد مراجعة الاعمال المنجزة وشهادة الانجاز حسب العقد ويتم السداد من الموارد الذاتية او وزارة المالية المشاريع القومية أي لا مجال للتلاعب أو التجاوز.
فالهيئة والعاملين بها صنعوا المستحيل في زمان الحرب ويستحقون الثناء والتكريم بدلا عن التشكيك وتوجيه الإتهامات جزافاً دون أدلة واضحة للعيان ونجدد القول بأن الوقت ليس للفتنة وإثارة الكراهية واغتيال الشخصيات
فملحمة طريق القضارف تظل أكبر الشواهد على سهم المهندس جعفر
واركان حربه في معركة الكرامة من خلال الأداء المتميز للهيئة رغما عن قلة الموارد والظروف الأمنية بالغة التعقيد ضاربين أروع مثال في التفاني وبذل الغالي والنفيس لتسوية طريق يمهد للجيش السير لتحرير مدن البلاد من دنس التمرد وفي الطرق وجدنا رجال بقامة وطن وهذا وحده يكفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى