مقالات

رئيس الوزراء القادم .. الخروج من المحاصصات قاسم فرحنا

العلا برس: بورتسودان

في ظل الظروف المعقدة والتطورات الميدانية الكبيرة التي أكدت علو كعب القوات المسلحة واقترابها من تحقيق النصر على المتمردين يتطلع شعب السودان لمرحلة جديدة لضبط الآداء التنفيذي في البلاد عبر منظومة تنفيذية متناغمة ومنسجمة يقودها رئيس وزراء واعي ومدرك لما هو مطلوب منه….
واستبق البرهان تعيين رئيس جديد لمجلس وزراء الدولة بتعديلات محدودة في بعض الوزارات (وزارتي) الخارجية والاعلام بجانب الشئون الدينية … وهي تعديلات جديدة دفعت بدماء حارة للوزارات ذات الحساسية خاصة الاعلام الذي كلف به خالد الاعيسر الذي يسميه معجبيه ب(السخوي) لموقفه القوى والثابت خلف القوات المسلحة.. وتعديلات البرهان الاخيرة لم تعجب الكتلة الديمقراطية التي ابدت امتعاضها بحجة أنه لم يتم التشاور معها بحسب مزاعم قادتها…
ويسابق البرهان الزمن لاعلان رئيس الوزراء الجديد وسرت الاخبار عن قائمة ترشيحات ضمت 4 شخصيات لشغل المنصب وقالت مصادر متطابقة أن الترشيحات لمقعد رئيس مجلس الوزراء انحصرت بين أربعة اسماء من قبل اللجنة المكلفة بإختيار أحدهم رئيساً لمجلس الوزراء
وبحسب المصادر فإن الترشيحات انحصرت بين الدكتور التجاني سيسي والدكتور كامل إدريس، والبروفسير محمد السيد المدير القطري لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والبروفسير محمد الأمين المدير السابق لجامعة النيلين

وأوضحت المصادر بأن البرهان يخطط لتشكيل حكومة جديدة في غضون الأيام القادمة باختيار رئيس الوزراء ومن ثم منحه صلاحيات إختيار حكومته.
ويبدو أن التجاني السيسي هو الاقرب لشغل منصب رئيس الوزراء لخلق موازنة تجنب البرهان حرج تجاوز حلفائه وربما لجأ البرهان للتفكير خارج صندوق هذه الترشيحات وأتى برئيس وزراء من حركات الكفاح المسلح ووضع حدا لإمكانية تزمرها في وقت تتمسك فيه (قحت) بأملها في العودة للحكم عبر بوابة اتفاق سياسي تدعمه امريكا قد يتم توقيعه بين الجيش والمتمردين يحمل قحت على سفينة الاحلام بالعودة للسلطة مجددا تحت مسمى اعادة الحكم (المدني) وفي الاخبار ورد أن وزير خارجية أمريكا (بلينكن) اتصل بوزاء خارجية السعودية والامارات وبحث معهما امكانية وقف الحرب في السودان واستعادة الحكم المدني فيه ومطالب كهذه مع المرحلة الجديدة لامريكا في عهد (العجوز) ترامب المعروف بسياسته الابتزازية قذ تكون واقعية خاصة أن الامارات المتهمة دوليا بتخريب السودان عن طريق دعمها للتمرد لا تريد إلا حكومة تخدم مصالحها في السودان ربما استغل (ترامب) هذه الجزئية لابتزاز الامارات وارغامها على دفع مبالغ ضخمة لتحقيق تطلعاتها في السودان…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى