*زيادة جديدة في أسعار الخبز.. والمواطن بين نار الغلاء والعودة إلى الكسرة والقراصة*

شهدت أسعار الخبز في عدد من ولايات السودان زيادة جديدة، حيث أصبح سعر ثلاث رغيفات 1000 جنيه، في خطوة تضيف مزيداً من الأعباء على المواطنين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة، وسط الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات، وتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف.
وأمام هذا الواقع، بدأت كثير من الأسر في البحث عن بدائل أقل تكلفة، لتعود الكسرة والقراصة إلى موائد السودانيين باعتبارهما خيارين اقتصاديين فرضتهما الظروف، بعد أن أصبح شراء الخبز يمثل عبئاً يومياً على شريحة واسعة من المواطنين.
وتثير الزيادة الأخيرة تساؤلات بشأن مستقبل أسعار الخبز خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرة المواطنين على تحمل المزيد من الارتفاعات في ظل التدهور الاقتصادي المتواصل.
ويرى مراقبون أن استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع انعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد، مع استنزاف موارد الدولة وتراجع النشاط الاقتصادي، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات المدنية جراء الهجمات بالطائرات المسيّرة، وكان من أحدثها استهداف محطات وقود بمدينة الأبيض.
وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد مطالب المواطنين باتخاذ إجراءات اقتصادية عاجلة للحد من غلاء المعيشة وتخفيف الأعباء عن الأسر، في وقت يواصل فيه التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية الضغط على القدرة الشرائية للسودانيين.



