مقالات

كأسات  العطا ترهب الجنجويد :قاسم فرحنا .

بورتسودان: العلا برس

يظل الفريق أول ركن ياسر العطا عضو المجلس السيادي والقيادي البارز بالجيش السوداني مصدر الهام ومركزا لبث الطاقة الايجابية بين جنود الجيش السوداني ويلعب العطا دورا بارزا في ترجيح كفة القوات المسلحة السودانية ضد الجنجويد الذين فشلوا خلال عامين في تحقيق تطلعات داعميهم الدوليين في الانقضاض على السلطة في السودان وتغير هويتة السياسية والاجتماعية في اكبر عملية احلال كانت ستمحو الدولة السودانية من خارطة الوجود لولا يقظة وثبات الجيش السوداني والذي اثبت للعالم أجمع بأنه من اعتى واقوى الجيوش في العالم…..
أمس وفي مقطع فيديو واسع الانتشار قال الفريق اول ياسر العطا للظابط عزام (الجنجويد) ديل خلوهم لينا سنتعامل معهم بكاسات خاصة تقطع دابرهم للابد مما يشير الى أن العطا سرب للشعب السوداني بشريات الانتصار من محاور وسط الخرطوم التي تضع لمساتها الاخيرة لاسدال الستار على شيء اسمه (الدعم السريع) وتحرير شهادة وفاته ربما اليوم أو غدا وان غد لناطره قريب …
الجنرال العطا رجل اشبه بصانع الالعاب في فريق كبير وتشكل باصاته السحرية محورا لاحراز الاهداف القاتلة فكلما استمع الشعب السوداني تصريحا للعطا عادت الابتسامة تعلو الوجوه وطغى على الارض لون الانتصار ويردد شعب (السودان) في سره ما انت بيك سعادتي موكدة … لانه يعلم أن العطا اذا قال فعل وكاسات العطا المقصودة هنا هي كأسات الجيش السوداني قيادة وضباط وضباط صف وجنود…
فالمعارك الضارية التي يخوضها ابطال الجيش والمشتركة والدراعة والمجاهدون جعلت وسط الخرطوم يضيق على الجنجويد الذين يواجهون الهلاك من كل جانب…ويبدو ان ما جاء في خطاب الهالك حميدتي اصبح امرا واقعا حيث حوى خطابه قبل ايام كلاما مبهما فحواه بأنهم لن يخرجوا من الخرطوم وهاهي القوات المسلحة تعضد على ما قاله وتقبر متبقى قواته في بنايات الخرطوم وتحصد قناصيه المرتزقة اصحاب الجنسيات المتعددة بعد أن قطعت خطوط امدادهم وفق خطط محكمة وهندسة حربية قل أن يجود الزمان بمثلها …..
التحام الجيوش وتحكيم الحصار يعيد للاذهان حصار الخرطوم من جيوش المهدية في العام 1985 وكأنما التاريخ يعيد نفسه لتستيف رأس (غردون) في مخلاية… جيش المهدي كجيش وطني حرر الخرطوم من دنس الاستعمار الاجنبي وجيشنا الراهن سيحررها من أوباش الجنجويد المدعومين من نفس المحاور الطامعة في تفتيت السودان وطمس هويته عن طريق قيام دولة تلم شمل عربان الشتات وتكون لقمة سائغة في يد اسرائيل وربيبتها الامارات …
وفقا لما قاله العطا إن الكاسات ستحقق المراد وتجعل العيد عيدين…ونريد عيدا بدون (جنجويد) عيد يعود فيه القصر الجمهوري لحضن دولة 56 رمزا للسيادة ومقرا للحكم الرشيد…عيدا تتنفس فيه الخرطوم من النيل الازرق شمال حتى تخوم القطينة جنوبا مرتدية ثياب النصر الزاهية المطرزة بدماء التضحية والبسالة… غدا ستزغرد المقرن ويرسل السوق العربي بشارات النصر لجنوب الخرطوم وسيحلق نسور الجو فوق محياك يالخرطوم يا العندي جمالك… وغدا سيكمل ابطال المدرعات القصة بنصر خالد… ومن القيادة العامة سيأتي الخبر اليقين…. الخرطوم حرة أبية  والجنجويد الى مذبلة التاريخ…

لن يرحم التاريخ كل معرد وجبان
وسنرجم العملاء في كل ارض وميدان
انه ارض الصمود المارد السودان
وجيشه العاتي يتربع على الوجدان
….
الشعب السوداني هيأ نفسه للفرح بعودة عاصمته التاريخية لشريان الحياة حرة ابية…اشتاق للياليها الدافئة وطرقاتها الجميلة ولميادينها الفسيحة…النيل الخالد تحمل امواجه بشريات النصر واقتراب ساعة الحسم وابدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى