هيثم إبراهيم: سابا جسرنا للمانحين حول العالم.. وتتكفل بتشغيل طوارئ إبراهيم مالك 6 أشهر مجاناً للمرضى

*وزير الصحة: مستشفى إبراهيم مالك كان يستقبل 1500 مريض يومياً.. وعودة الخدمات التخصصية الدقيقة قريباً*
أكد وزير الصحة الاتحادي المكلف، د. هيثم محمد إبراهيم، أن إعادة تأهيل وافتتاح قسم الطوارئ بمستشفى إبراهيم مالك تمثل محطة مفصلية في مسار التعافي الصحي بولاية الخرطوم، مشيراً إلى أن البلاد انتقلت من مرحلة الافتتاحات تحت أصوات المدافع والمسيرات إلى مرحلة الأمان والسلام وعودة الحياة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة إعادة افتتاح مستشفى إبراهيم مالك بالخرطوم، بالتعاون مع منظمة تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا (سابا SABA) وعدد من الشركاء.
وأشاد الوزير بجهود والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، وقيادات الولاية والكوادر الصحية وصمودها خلال الفترة الماضية.
*سابا.. الجسر للعالم*
وأثنى وزير الصحة على الدور المحوري لمنظمة سابا، مشيداً باستجابتها المبكرة واستمرار دعمها المباشر للمستشفيات وإعادة التأهيل والإعمار في الخرطوم و13 ولاية أخرى، مؤكداً أنها تعمل كجسر لربط المانحين والداعمين من الولايات المتحدة ومختلف دول العالم لدعم القطاع الصحي في السودان.
*أهمية إبراهيم مالك*
وأكد الوزير الأهمية الكبيرة لمستشفى إبراهيم مالك باعتباره أحد أكبر المستشفيات استقبالاً للحالات والطوارئ، حيث كان يستقبل أكثر من 1500 مريض يومياً قبل الحرب، وكان له السبق في التعامل مع الجوائح مثل جائحة كورونا وامتلاكه نظاماً حديثاً للرعاية الحرجة.
وأشاد بإعادة تأهيل قسم الطوارئ بالمستشفى، مشيراً إلى التزام منظمة سابا بتسيير قسم الطوارئ لمدة 6 أشهر كاملة لتخفيف العبء المالي عن المرضى.
ولفت إلى الدور المحوري للمستشفى كمركز لتدريب الأطباء والكوادر الصحية وطلاب الجامعات، بالتنسيق مع المجلس القومي للتدريب والمجلس السوداني للتخصصات الطبية.
*المرحلة القادمة*
وكشف الوزير عن تطلعات المرحلة المقبلة، والتي تشمل العمل على استعادة الخدمات التخصصية الدقيقة والعالية، مثل جراحات القلب وزراعة الكلى وزراعة الكبد عبر المرافق المختلفة.
وأكد أن مسار إعادة الإعمار والتنمية يسير بالتوازي ويتسابق مع عمليات التحرير، وأن الهدف الاستراتيجي هو تسهيل وصول المواطن السوداني للخدمة الطبية وتفعيل التأمين الصحي الشامل لتخفيف العبء المالي على المرضى في كافة الولايات.



