
شهداء ملحمة السريحة
بقلم د.حسب الرسول محمد سعد
أكثرمن (130) شخص استشهدوا في نهار الجمعة بقرية السريحة بولاية الجزيرة وحوالي (200) جريح في معركة غير متكافئة استمرت من فجر الجمعة الي عصر نفس اليوم يدافعون عن عرضهم وأرضهم نالوا الفضلين ،موت عزة وشموخ ، تمنى الشهادة سيف الله المسلول الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي لم يهزم قط لافي الجاهلية ولا في الإسلام ، وتغنت الشاعرة السودانية حفيدة المك نمر لشقيقها فأنشدت : ” مادايرالك الميتة أم رماداً شح… دايراك يوم لقى بدميك تتوشح.. الميت مسولب والعجاج يكتح ..احى على سيفه البسوي التح”.
اللهم تقبل الشهداء واشف الجرحى ورد المفقودين وفك أسر الماسورين ، من بين هؤلاء فقدنا في السريحة زوج بنت العم الشهيد ماهر عبدالقادر وابن خالها الشهيد نجم الدين الخضر اللهم تقبلهم.
أبطال السريحة رغم أنف مليشيات ال دقلو أعادوا كتابة التاريخ حين يهجم عشرون شخص منهم بعد نفاذ ذخيرتهم على مليشي واحد مسلح لكي يموت ال19 ويتمكن الأخير رقم العشرين من طعن المليشي بالسكين رغم سلاحة الناري مثل هؤلاء الابطال لو كانوا يمتلكون أحزمة ناسفة وقنابل انتحارية لاستخدموها فهم والله اشجع من المليشيات كونهم يحاربون بالاسلحة البسيطة والبيضاء وفي المقابل اسلحة متطورة وفتاكة. وحين ما اكتمل صنع الكلاشنكوف قال صانعه “اليوم يتساوى الشجاع والجبان”.
ترفع القبعات للمقاتلين في السريحة فلا تحزن أرامل شهداء السريحة ولا أبناء الشهداء بل أفتخروا بالأبطال وتطلعو للحاق بهم في الفردوس الأعلى مع الشهداء الكرام ، والخزي والعار لعاهات مليشيات ال دقلو فاقدى الوعي والانسانية مصاصي الدماء عليهم من الله مايستحقون اللهم ارنا فيهم قدرتك يارب العالمين.
—
حسبنا الله ونعم الوكيل.




حسبنا الله ونعم الوكيل