مقالات

قحت .على نفسها جنت براقش .قاسم فرحنا

العلا برس: بورتسودان

مع بزوغ فجر كل يوم جديد تتباعد المسافة بين قحت والشعب السوداني لما ظلت تقوم به قحت من خبث ودناءة وخيانة في رابعة النهار لتسلم (دقنها) للامبريالية العالمية في تعاون مفضوح وعمالة تحسد عليها.
قحت تحمل لواء الاستعمار الجديد وتتولى المهمة بالإنابة عنه داعمة لمشروع تمزيق السودان وتفكيكه يتقدمها (الكرزاي) حمدوك الممحوق المرتخي خلقة واخلاق.
التدخل الدولي قادم خليكم مستعدين هذا ما تفوه به (السفيه) خالد سلك الذي اصبح كالفأر المذعور يهيم على وجهه في العواصم الغربية ليتها حمته من (أم دلاديم) الشعب السوداني الذي بينه وبين سلك كرها اكبر من كرهها للشيطان الرجيم…. حمدوك وسلك وجعفر سفارات وبقية العملاء لا يريدون بالسودان خيرا حيث يجتهد صنمهم الاكبر (حمدوك) للايقاع بالسودان في شرك القوات الدولية حتى تأتي به مزموما يلعق بوت الخواجات ويتبرك بعقبال دويلة الشر في محراب الذلة ليكون رئيسا لبلاد السودان الجديد… اي قوات دولية هذا يا (خائب) الرجاء … وعن اي تدخل تتحدث يالتعيس سلك… أما يكفيكم ما فعله العجوز فولكر ببلادنا وماذا اعطتكم الامارات حتى ترتضوا لحرائر بلادكم ان يتعرضن (الإغتصاب) .. ألستم برجال انتم… وماذا تريدون أن تحكمون؟ هل تريدون من المجرمة (الداعرة) بريطانيا وحليفاتها المومسات أن تأتي لكم بمواطنين مرتزقة من النيجر وتشاد وافريقيا الوسطى ومالى ودول الجوار العميل لتحكموهم…
الشعب السودان الذي ظل بضربكم حتى في بريطانيا نفسها يا (حمدوك) لن تحكموه ولن يكون جبانا مثلكم سيدوس عليكم ويدوس على كفيلكم ابو عقال المأفون شيطان العرب بن زايد ….
انتظرتم بالامس يا عملاء مشروع القرار البريطاني الظالم لتقودوا بلادكم للمحرقة تحت بند حماية المدنيين ولكن روسيا كانت أكثر وطنية منكم وهي تجنب السودان مصيرا مشؤما كان سيحدث لولا تعطيلها لمشروع القرار الكارثة…روسيا ادام الله عليها نعمة الامن لما فعلته من صنع جميل بشأن السودان…
كلنا مع سلامة وحماية المدنيين وقلوبنا تدمي لما ظل يحدث من انتهاكات في الجزيرة وسنار ودارفور و(كردفان) والخرطوم وقحت المتاهية مع الجنجويد تعرف الجاني وتصفق لانتصاراته المزيفة وتعلم أن دويلة الشر هي الممول للانتهاكات في السودان بمباركة بريطانيا وامريكا وكل عملاء العالم وكان من الاجدى يا حمدوك أن تجتهدوا لوقف التدخلات الدولية في بلادكم بدلا عن الانكسار المتواصل للامارات التي صنعتها عقول سودانية خالصة… ولو كنا نعلم خبثها لتركناها تعيش في خيام العصر الجاهلي…
على نفسها جنت قحت الحالمة بالعودة لمحراب السلطة في السودان وكأنها مغيبة وعقول قادتها معطلة بالتعاطي الزائد للمسكرات… وكما يقولون أن السكران في (زمة) الواعي الا سكارى قحت لم يكونوا يوما في زمتنا كسودانين لأنتا لفظناهم وتخلصنا من خبثهم ودنائتهم ومكرهم الشيطاني بغير رجعة… السودان اكبر من أن يحكمه حمدوك وزمرته.. السودان بلد عزيز وشعبه كريم ومن العيب أن يقوده اشباه الرجال امثال سلك وسفارات وبقية المأجورين…..
حماية المدنيين تتحقق بتحجيم دور الامارات وادانتها لتدخلاتها المفضوحة في السودان.. حماية المدنيين تتمثل في تصنيف هذه المليشيا كمليشيا ارهابية ومحاربتها ووضع العقوبات الرادعة تجاهها… من قبل نص اتفاق جدة على ضرورة خروج الجنجويد من المدن وبيوت المواطنيين وأن يتم تجميعهم في نقاط محددة… لماذا لم تدعم قحت بند خروج الجنجا من المدن وبيوت المواطنين قبل ان يقع الفأس في الراس… ولماذا التباكي الان… وهل ستقوم القوات الدولية التي ينتظرونها بكفكفة دمع الاطفال وهل ترد شرف (الحرائر) وهل ستعيد الشهداء للحياة… هذه حيل لاطالة أمد الحرب وتمكين المليشيا من العودة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى