
التقيت بهم صدفة في أحد مستشفيات مدينة بورتسودان في زيارة اجتماعية بغرض تقديم دعوات الشفاء لاحدى الاعلاميات البارزات في المجال ألمت بها وعكة صحية
أحدهما الفريق محمد الغالي على يوسف ورافقه المحامي والمستشار القانوني محمد احمد علي الغالي و.اللواء طيار محي الدين .
وما دعاني للكتابة عنه كيف أن رجل في منصبه وموقعه الحساس استقطع جزء من زمنه ليقوم بمهمة إنسانية تركت أثرها الملموس في نفس المريضة وعلى المستوى الشخصي جعلتني أرى الوجه الاخر من ملامح رجال الدولة بعيدا عن المراسم والبروتوكول وتشديد الرقابة وإبعادهم عن الناس بهدف تامينهم.وبناء عليه تحققت من رؤيتي بأن هنالك اشخاص يتميزون بصفات فريدة سواء كان ذلك في مجال الإدارة او السياسة او الإقتصاد وغيرها من المجالات
والمتابع الحصيف للمشهد السوداني يجد أن اسم الفريق الغالي على يوسف إسم يتلألأ في سماء السودان كشخصية قيادية رائده في مجال العمل التنفيذي، فالرجل له خبرات وتجارب واسعة وشخصية مؤثرة تتوافر فيه صفات القائد ومقومات الشخصية الناجحة والتي مكنته من تجاوز التحديات التي فرضتها حرب الكرامة بعد ان انتقلت العاصمة الادارية إلى بورتسودان ،
والصفات التى يملكها الفريق الغالي هي صفات فطرية تاثر بها وهو ابن زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور وبلا شك ان تنقل الغريق الغالي وعمله في وحدات عسكرية مختلفة صقلت تجاربه وجعلته شخصية متميزة
فهو خريج الكلية الحربية الدفعة٣٣ . نال مؤهلات أكاديمية منها بكالوريوس آداب لغة انجليزية جامعة أمدرمان الإسلامية. ماجستير إدارة جامعة مؤتة بالأردن. دكتوراه قيد المناقشة جامعة النيلين بعنوان دور الجهود الوطنية في إدارة الازمات بالسودان دراسة حالة أزمة دارفور
القيادة الغربية.منطقة بحرالغزال العسكرية. إدارة المستودعات العامة.ادارة المرافق الاستراتيجية.منطقة المجلد وغرب النوير.الفرقة الرابعة الدمازين. الفرقة الثالثة شندي.ادارة شئون الضباط.هيئة التفتيش العسكري.الاكاديمية العسكرية العليا.الفرقة الرابعة الدمازين قائدا. العلاقات الدولية بوزارة الدفاع. وحط به الرحال في الأمانة العامة لمجلس السيادة

و خلال مجريات الحرب في عامها الثاني. نجد مواقفه الثابتة و منها الانحياز لأهل السودان في حربهم ضد المليشيا المتمردة
بوصفه أحد جنود القوات المسلحة والتي نشا وترعرع في أحضانها وظل محاربا ومدافعا عن الأرض والعرض ضد الاعداء و الخونة والعملاء
شامخا ومنافحا ويعمل على تسيير دولاب الدولة رغم الظروف الاستثنائية المعقدة. التي تواجه البلاد على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي كيف لا وهو يحمل من الدرجات العلمية والاكاديمية ما يؤهله لقيادة الأمانة العامة لمجلس السيادة .
الشاهد أن العلاقة التي تربط بين سعادة الفريق وسعادة المستشار علاقة طويلة امتدت بحكم ظروف العمل الرسمي فقد كان الفريق في الفرقة الرابعة الدمازين والمستشار يعمل آنذاك رئيس النيابة العامة والإدارة القانونية ومن ثمّ تنقل في كثير من المواقع حتى اجتمعا مرة أخرى في مجلس الوزراء وبحكم العمل ظل التقارب مستمرا
ويمثل الفريق الغالي حلقة وصل محورية في التنسيق المجلس السيادي ومؤسسات الدولة والعمل في حل كافة المشكلات قبل وصولها إلى رئاسة الدولة



