مقالات

حمدوك: ما خلاص ريد وانتهى!! … قاسم فرحنا

العلا برس: بورتسودان

يتداول بعض ناشطوا قحت عبر وسائل التواصل الاجتماعي اخبارا يروجون من خلالها الى ان المجتمع الدولي والمنظمات والدولية والمهتمين بالشأن السوداني توافقوا على الزج بعبد الله حمدوك كرئيس للسودان لاستكمال ما اسموه بالمدنية وتناسى هؤلاء أن الشعب السوداني وبالاجماع توافق على عدم جدوى (حمدوك) الذي فشل من قبل في ادارة البلاد بعد أن ورطها في مطبات كثيرة لم تتمكن من تجاوزها حتى اليوم…
حمدوك رجل بلا كارزيما لا يصلح لقيادة السودان المتشابك ذو الاحزاب المتناحرة والمتشاكسة و(قحت) نفسها كانت منقسمة حوله رغم انها دفعت به لرئاسة الوزراء بعد أشهر قليلة من سقوط الانقاذ…
الحرب الدائرة الان يتحمل وزرها حمدوك (البو) فهو من احضر البعثة الدولية بقيادة الشيطان فولكر الذي نفخ (كير) الحرب وولع جمرها ليحرق فيه شعب وارض السودان..فولكر استقل عمالة القحاتة ومرر مشروع المتٱمرين على بلادنا فكان هذا الخراب الذي حل بالبلاد…
ماذا يريد حمدوك … أما يكفيه مشاهدته للارض المحروقة والبنيات التحية المدمرة…ألم يشفي غليله اغتصاب (حرائر) السودان.. لماذا يصر هؤلاء على الدفع بحمدوك المجرب من قبل… ألم يتقدوم هذا المنفوخ باستقالته من رئاسة الوزراء….
مشروع تقزم اللئيمة لا ينفصل عن حلم امارات الشر الساعية لتمزيق السودان… وللأسف ما حمدوك الان إلا عميل اماراتي يسعى لتحقيق طموحاتها في السودان..
الرجل مغضوب عليه من الشعب السوداني الذي يرى فيه كرازيا وعميلا باع وطنه بأبخس ثمن… واين ما حل هذا الفاشل استخدم معه السودانين سياسة (البل) وكانت اخر فصول اهانته أمام سادته الانجليز فهرول (معردا) من الجحيم الذي كان ينتظره…
السودان الممزق والمشتعل لا يحتاج لرجل كحمدوك… وان كان المجتمع الدولي راغبا وصادقا في معالجة ازمة السودان عليه ان يوقف سموم (الحية) التي ارهقت جسد البلاد… ردع امارات الشر وارغامها على ايقاف دعمها للتمرد أجدى وانفع من الزج بهذا المخمور لدهاليز السلطة في السودان…
البلاد سادتي قوتها في قوة جيشها..الغرب يريد لنا أن نكون دولة بلا جيش وهذا ما كان يسعى له (حمدوك) وبعض المطاريد الذين جثموا على صدر الشعب السوداني وولغوا في (مستراح) الخيانة … سعوا لتفكيك الجيش واستبداله بالدعم السريع واشعلوا الحرب بسبب الاطاري…
وحلقت الشياطين في العواصم الافريقية يبشرون بمشروعهم (النجس) فكانت تنسيقية تقزم مولودة تحت تأثير الوسكي واجواء الخيانة… يمم الجميع اوجههم العابسة صوب الامارات وباعوا الوطن بدراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين…
وبكل بجاحة يبشرون الناس بعودة من كان سببا في تدمير بلادهم…بلادنا تحتاج لسلام عادل واتفاق يعيد الحقوق لاهلها ويرد الاعتبار لكل من ظلم… اتفاق يؤسس لدولة الحرية والسلام والعدالة.. دولة ليست كالتي تريدها (قحت) المنحلة والفاسقة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى