حوارات

رئيس اتحاد الغرف التجارية علي صلاح علي أحمد في حوار الراهن الاقتصادي ل( العلا برس) : عدد كبير من المصانع عاد للعمل في الخرطوم لإعادة الإعمار

العلا برس: رشا التوم

رئيس اتحاد الغرف التجارية علي صلاح علي أحمد في حوار الراهن الاقتصادي ل العلا برس:

عدد كبير من المصانع عاد للعمل في الخرطوم لإعادة الإعمار

اطلع اتحاد الغرف التجارية بأدوار كبيرة تجاه الاقتصاد الوطني في البلاد ورغما عن ما أصاب القطاع الخاص من تخريب ودمار في المنشآت والمصانع َوالبني التحتية والأصول والخسائر المليارية لرجال المال والأعمال عاد اتحاد الغرف التجارية برئاسة أركان سلمه الأستاذ علي صلاح لشق طريقهم مجددا نحو عملية إصلاح شامل لقطاع المال والأعمال ومساندة الدولة ودعم معركة الكرامة. والمضي نحو إعادة الإعمار والبناء العلا برس جلست إلى رئيس اتحاد الغرق التجارية في حوار شامل لكافة القضايا وبدوره كان حاضر الذهن مباشرا وواضحا في اجاباته.

*القطاع الصناعي تضرر بنسبة 80% نتيجة الحرب

*انخفاض الاستيراد من 9إلى 4مليون جنيه لهذه الأسباب

*قطاع رجال المال والأعمال يعي مسؤوليته الوطنيه تجاه البلاد

*مارأيك في قرار بنك السودان المركزي الخاص بتنظيم عمليات استيراد المشتقات البترولية؟

السياسات النقدية الجديدة التي أصدرها بنك السودان المركزي سياسات سليمة ونحن نساندها بقوة والقرار . َاتاح الفرصة لعمل جميع المصارف

وبعد عملية تحرير أسعار المشتقات البترولية نجد أن المنافسة الحرة هى التي تخلق السعر المناسب وبالتالي الاحتكار يؤدى إلى ارتفاع سعر الوقود

و فعليا أرباح الشركات لا تتجاوز 1,5% وهي أرباح عالمية وبالتالي فإن أرباح الشركات ضئيلة جدا مقارنة باالتكلفة

وكلما وسعنا مشاركة الشركات كلما حصلناعلي أرباح معقولة وأسعار جيدة

*اطلع الاتحاد بدور كبير قبل الحرب ماهو الوضع الراهن؟

الغرف التجارية قامت بأدوار كبيرة جدا أثناء الحرب وهو قطعا من مسؤوليتها وواجباتها

فمنذ اندلاع الحرب تواجد الاتحاد بكافة أعضائه في المعابر خاصة المصرية وتم تقديم الغذاء والأدوية وتوفير السكن للأسر القادمة

ولم يقتصر دورنا على ذاك وإنما وفر اتحاد الغرف التجارية كافة السلع الغذائية والاستهلاكية والأدوية خلال الفترة الماضية

علاوة على توفير تبرعات مباشرة وإسناد القوات المسلحة وتوفير كيس الصائم

وماتزال الغرف التجارية تؤدي الكثير من الأدوار المنوطة بها من خلال عضويتها المنتشرة في البلاد

* ماهو دوركم في اعادة البناء والأعمار ؟

اتحاد أصحاب العمل عضو في اللجنة العليا لإعادة الإعمار خاصة في العاصمة الخرطوم ولدينا مساهمات كبيرة في مكافحة حمى الضنك وقدمنا تبرعات عينية بمبالغ مالية كبيرة من خلال شعبة مستوردي المصدرين ومستوردي المواد الغذائية أيضا اتحاد أصحاب العمل عمل على تقديم الدعم لتأهيل المستشفيات من منطلق المسؤولية المجتمعية تجاه المواطنين والبلاد عامة بجانب دعم القوات المسلحة والقوات المساندة ودعم عمليات العلاج وتوفير محولات الكهرباء ويجري العمل ليلا ونهارا لإعادة البلاد إلى ماكانت عليه قبل الحرب أيضا شاركنا في ورشة إعادة الإعمار بالقاهرة من خلال اتحاد أصحاب العمل ويجري الأعداد لورشة لترقية الصادرات في العاشر من نوفمبر القادم وورشة لقطاع المستوردين بغرض تحقيق استقرار سعر الصرف

*ماهي آثار الحرب على قطاع الأعمال في السودان؟

قطاع ا صحاب المال والأعمال تضرر كثيرا جراء الحرب حيث بلغتن نسبة الضرر في القطاع الصناعي نسبة80٪ وتم نهب المخازن  للمصانع والآليات وتدمير القطاع الخدمي تماما فضلا عن القطاع الصحي الخاص ولكن هذا لايعني التوقف في محطة واحدة بل المضي قدما نحو الإصلاح

*هل يقتصر دوركم في توفير الأموال أم الاتجاه لإعادة تشغيل مؤسسات وشركات القطاع ؟

اتحاد أصحاب العمل والغرف التجارية تضم كافة الأنشطة كمثال غرفة المقاولين وغرفة النقل والأدوية وغيرهامن القطاعات المتخصصة

واي قطاع مستهدف بإعادة الإعمار متوفر لدينا في الاتحاد للمساهمة في التبرعات المباشرة عبر الاتحاد

بالإضافة إلى الاتجاه للتنازل عن ارباح الشركات من أجل العمل الوطني لإعادة الإعمار ونحن نعلم ظروف التي تمر بها البلاد وضعف الإمكانيات والخسارة الكبيرة جراء الحرب من تراجع الايرادات الضريبية والجمركية

وانخفاض الاستيراد من 9مليون جنيه إلى 4 مليون جنيه وتواجه الجمارك خلل في ضرائب الشركات بسبب ان غالبية الشركات الان خارج المنظومة الضريبية. والبعض الآخر يستعد لاستئناف أعماله وتهيئة المصانع والمنشآت مجددا

و هنالك التزامات مالية ومصرفية لرجال المال والأعمال يجب تغطيتها ونعول كثيرا على رجال الأعمال رغما عن ما قدموه خلال الفترة الماضية وهو لا يقل عن المجهود الحربي.

وبالتالي هم على قدر عالي من المسؤولية والوعي ودورهم الوطني

* هل هنالك مصانع وشركات عادت للعمل من داخل الخرطوم؟

نعم هنالك مصانع للكوابل وشركات الببسي ومجموعة معاوية البرير ومصانع المواد الغذائية وغالبية المصانع رجعت للعمل من داخل الخرطوم وليس هنالك خيار بديل غير العودة للخرطوم

*هل واجهت تلك الشركات والمصانع اي مشاكل تتعلق بانعدام الأمن أو السرقات ؟

انا شخصيا توجهت للخرطوم ورئيس اتحاد أصحاب العمل موجود بالخرطوم و َلم أشعر بأي مخاطر و قد يكون هناك بعض التفلتات ولكن اللجنة العليا لإعادة إعمار الخرطوم برئاسة الفريق ابراهيم جابر تعمل بصورة جيدة ليلا ونهارا لتأمين العاصمة وتثبيت الأمن. والحكومة حرصت على تواجد غالبية قيادتها في العاصمة على رأسهم رئيس مجلس السيادة ووزاء التربية والتعليم والصحة ووزير الدفاع وعدد كبير من قيادات الصف الأول في الحكومة تاكيدا على استتباب الأمن

ودعت الحكومة لعودة جميع الوزارات

خلال نوفمبر المقبل وهنالك انتشار شرطي مكثف في الطرق والأحياء وتوفر خدمات المياه والكهرباء في العديد من المناطق السكنية

ولا خيار لدينا غير العودة لتعمير العاصمة من خلال المصانع ومن يعمر مصنعا في الخارج يمكنه أن يعمره في الداخل

*هنالك شكاوى من ارتفاع الأرباح في الصناعة الوطنية؟

الأرباح في السودان ليست عالية مقارنة بالتضخم وهي نفس القيمة في الخارج

نتيجة اختلال سعر الدولار. والمستثمرين الأجانب يفتقدون المعرفة والخبرة بينما المستثمر الوطني يملك الخبرة والتجارب ولا خيار غير العمل في بلادنا.

وتجدر الإشارة إلى أن قوانين الاستثمار في السودان ممتازه َومشجعه وتكمن المشكلة في الممارسة والتطبيق ونواجه مشكلة في تضارب الجهات ذات الصلة وهذا التضارب ينجم عنه إشكاليات متعددة مابين المركز والولايات

المشكلة في التنفيذ وعدم تناغم الجهات مع بعضها البعض والمسألة تحتاج إلى حسم

* بالتزامن مع الأحداث في الفاشر هل دعومات لأهل الفاشر. ؟

خلال تجربتنا السابقة عند نزوح المواطنين إلى مصر تم تقديم كافة المساعدات الإنسانية للنازحين من الجزيرة إلى شندي وولاية نهر النيل و لم تتوقف قوافلنا عن اسنادهم بالسلع الغذائية والأدوية وهو واجبنا تجاههم وخلال الشهر الماضي كانت لنا مشاركة في دعم الفاشر من خلال الاتحاد الذي قدم دعومات مالية مقدرة

وكذلك العضوية قدموا مساهمات منهم رجل الأعمال أزهري المبارك .وشعبة الأدوية ساهمت بمبلغ 500مليون لمكافحة حمى الضنك

وقدم أصحاب العمل مبلغ 100مليون جنيه ورجل الأعمال احمد البدوي مبلغ 150 مليون جنيه

وسوف يشرع أتحاد أصحاب العمل والغرفة التجارية الايام القادمة في عمل كثير من المناشط وورش العمل والسمنارات لتنظيم العمل بصورة جيدة

مع العلم بأن نشاط الاتحاد كان ضعيفا خلال الفترة الماضية نسبه لعدم تواجد كافة العضوية والمشكلات التي خلفتها الحرب

ونؤكد بأن اتحاد الغرف التجارية اول جهة باشرت عملها وافتتاح مكتبها من بورتسودان في مايو العام 2023م

لتسهيل إجراءات المصدرين و المستوردين لاستمرار أعمالهم وتوفير كافة الخدمات لشهادات الصادر والوارد َمنعا لتأخير الأعمال

فضلا عن توفير شهادة منشأ الذهب مجانا. والإعفاء التام لها وهي مناشدة من الدولة استجبنا لها لتفادي وضع أعباء على المصدرين

ونجدد التأكيد على وقوفنا مع الدولة لإعادة الإعمار وتوفير التسهيلات. والتعاون مع الاتحادات النظيرة في الدوله وتسخير العلاقات الشخصية والمباشرة من أجل إعادة الإعمار واستعجال العودة للعاصمة ونعمل بالتنسيق مع كل الجهات الرسمية

لتوفير متطلبات البنى التحتية في الخرطوم لعودة عمل المصانع والشركات

*ماذا عن توفير الكهرباء للمناطق الصناعية *

بحسب تقارير شركة الكهرباء إعادة التيار الكهربائي للمنطقة الصناعية بحري

تكلفتها خمسة مليون دولار. وتم الاتفاق مع َ وزارة الطاقة لسداد نصف المبلغ

ولا توجد أي مشكلات في توفير الطاقة والوزارة قامت بمجهود مقدر

وأنجزت ماهو مطلوب منها في ظروف صعبة ومعقدة وحال توفرت الكوابل سوف تحل مشكله كبيرة في الإنتاج وأيضا هيئة المياه بذلت جهود مقدرة لحل مشكلات المياه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى