
* صعبها مذيع قناة الجزيرة الأستاذ احمد طه على ضيفه القحاتى خالد سلك وهو يطلب منه على الهواء التعليق على رأي السودانيين الذين التقاهم والذين بحسب ارائهم يفضلون ان يستمر البرهان رئيسا او ان ياتي ياسر العطا في المرحلة المقبلة ولايريدون عودةحمدوك وخالد سلك وبقية شلتهم من جديد
* وزادها باضافته بانه لمس من من التقاهم من السودانيين بانهم يحنون لعهد البشير حيث كان كل شيء في بلادهم بأسعار اقل بكثير مما بعدها
* ولان سلك ومن معه قد تربوا على الهتاف كاد ان يقول للمذيع انت فلولي وكوز
* فهم جميعا يرون ان كل من يخالفهم الرأى كوز ومن يكشف عوراتهم فلولي
* و المذيع طه الذي يتجلى هذه الايام فى حواراته بقناة الجزيرة التي عندما يستضيف فيها قيادات قحت اوالمليشيا يكون هو نجم الحوار الوحيد باسئلته المبهدلة لهم
* ويأتي ذلك من إدراكه بان القحاته ليس لهم انجاز يذكر ولا تاريخ يفاخرون به وان تجربتهم في الحكم كانت أسوأ التجارب التي مرت على السودان
* التجربة التي لم تفلح قحت طوالها في ان تقدم لنا رجل دولة واحد في حكومتها مكتفية بالناشطين الهتيفة الذين وأدوا احلام الثوار
* والناس لاتذكر من تلك الفترة الا مشهد المهرج وجدى دريبات وهو يطل عليهم كل يوم من خلال التلفاز ليخلع نظارته ثم يلبسها ويتضرع امام عدسات الكاميرات ويشهر بالناس قبل تقديمهم للقضاء ليقول كلمته
* اما جوقة مستشاري المليشيا الذين يظهرون على القنوات هذه الايام والذين قال مستشاري الدعم السريع العائدين لحضن الوطن انهم لم يرونهم او يسمعون بهم من قبل طوال وجودهم في هيئة المستشارين
* ومن يستمع اليهم فعلا يدرك من العك الكلامي الذي يمارسونه انهم مستشاري حيرة وانهم جاءوا بعد عزل المستشار عزت واعتزال الاخرين
* ومن يتابع القنوات العربية الشهيرة يدرك ان مليشياالدعم السريع صارت تقاتل بمقاتلي الحيرة وتتحدث في القنوات ببدل فاقد
* وهولاء واولئك يؤكدون ان انتصارات الجيش المتتالية قد غيرت الموازين وسط المليشيا في الميادين كلها
* وغيرت من الشخوص خاصة بعد نجاح الجيش في القضاء على ابرز قياداتهم ليتحول عمل المليشيا في الميدان والإعلام لشخوص الحيرة مما يعنى اقتراب النهاية



