مقالات

الإعيسرعلى سنجة10 : بقلم /زهيربانقا

العلا برس: بورتسودان

شوق الفرحة النشوانة واماسي الحب الشرقية والرقصة الرشيقة البيجاوية كلها شاهدتها في ليلة السبت وانا في طريقي الى النادي العالمي وعروس البحر الحورية نشوانه وطربانه بعودة مدينة المروج والمراعي الخضراء( سنجة) حيث الانسان الاول واكثر من 160 الف عام ونيف لهذه الأصالة والعراقة التي اراد كتاب سيناريو الحرب محوهاواستعمار هذا الشعب بل ابادته لكن الرجال مواقف وتضحيات وعزيمة واصرار فكان الجيش وبقية العقد الفريد في الموعد نشروا الفرح والبهجة في قلوب اهل السودان الخلص الاوفياء لترابه فخرجوا معبرين عن هذه العودة والنصر المستحق
الذي سيفتح الباب لانتصارات مستحقة ومنتظرة وكل اهل السودان عيونهم وقلوبهم معلقة ومشتهية ودمدني رغم الذي أصابها واصاب قراها واهلها
اعود للنادي العالمي والدعوة التي وصلتني فحواها ان اهل الاعلام سيلتقون بوزيرهم( ليلة السبت هذه ) تنسيقا وترتيبا من اتحاد الصحفيين الافارقة والأمير جمال عنقرة فكان كل الجمال كيف لا ونحن بين اهلنا واحبابنا نقضي لحظات رائعة هنية بجوار البحر الهائم في ريد اهل الشرق ورحابتهم وبشاشة حبهم السمحة.
المكان والحضور يحكي عن لوحة سودانية متعددة ومتنوعة ومتسقة الألوان الزملاء الاعلاميين والاعلاميات وبعض اهل السياسة ورجال المال والاعمال والمنصة توزع الفرص وتهدي الناس معاني ومرامي هذا اللقاء الذي لخصه الزميل الأستاذ بكري المدني بانك يا الاعيسر جيت وفيك ملامحنا والمعني واضح
والوضوح كان ديدن كل المتحدثين من الزملاء وشخصي واهل السياسة والكل اتفق علي ان الوطن ينادينا جميعا ويحتاجنا جميعا وينبغي علينا ان نعي الدرس ونتكاتف ونتحد من اجل وحدة هذا الوطن الغالي المستهدف والممتحن وبالثقافة والاعلام والسياسة التي تقدم مصلحة الوطن علي مصلحة الحزب و المصلحة الشخصية ونبذ العنصرية والقبلية والعمل وفق المنظومة والمنهج والمبادي الوطنية الراسخة
كما جاء حديث السيد الوزير حديث العارف والواعي والمدرك والمرحب بكل الزملاء من اجل السودان ونهضة الاعلام وفق رؤية وتخطيط سليم يشارك فيه كل الخبراء في مجال الاذاعة والتلفزيون والصحافة لمجابهة هذا الغزو الممنهج شاكرا كل من عمل وقدم وسهر الليالي في ظروف غاية في التعقيد وشح في المعينات الاساسية ولكن كانت العقول والطموحات اكبر فالتحية لكل هؤلاء ومعا سنعمل علي تقديم ماينفع البلاد واهلها..والاعيسر يتحدث وفي خاطري تجول بعض الكلمات التي وصف بها واقع الثقافة ومشهدها استاذي الشاعر محمدنجيب مامعناه ان المشهد الثقافي اصبح اسيرا لتداعيات المشهد السياسي وأصابته الكثير من الويلات والتوهان لقد انتهي الزمن الذي كانت فيه راية الثقافي تعلو علي ما دونها وأصبح ماهو دونها يعلو عليها ..وفعلا ان الثقافة لم تعد لها ابعاد اقتصادية تحميها والمبدع صار اميرالفقراء وماعاد للكتاب سوق وماعادت المعرفة رأس المال الذي نستثمر فيه فليتنا سيدي الوزير نعالج افلاس المشهد الثقافي ليلعب الدور المناط به
قناعتي ان المهمة ليس بالسهلة
ولكن ان وجد الاعيسر المساندة والعون والفريق المتجانس والمهني المهموم بالقضية والوطن في الاجهزة ذات الصلة واعتراف القيادات بدور الاعلام الوطني واهتمامهم به والظهور عبره قبل غيره ستحدث الطفرة المنشودة
والقيادة أمانة صعبة
والسياسة عمل تفاني
البلد عرفت حقوقها
كل واحد يقول بلادي
وأبقوا عشرة علي المبادي
ونبقي عشرة علي المبادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى