مقالات

حكومة كامل إدريس..تأشيرة خروج ….. قاسم فرحنا .

العلا برس

 

أزمات طاحنة تحاصر حكومة الدكتور كامل إدريس التي أصبحت عاجزة عن التعامل بحنكة مع المشكلات التي أرهقت المواطن السوداني المغلوب على أمره رغم مرور أكثر من عامين على هذه الحكومة إلا أنها لا تزال تتحسس خطاها ويحاصرها الفشل من كل إتجاه…

الأسعار تضاعفت عشرات المرات والجنيه السوداني توارى خيبة في ظل إرتفاع مبالغ فيه للعملات الأجنبية مقابل عملتنا الوطنية في عهد كامل إدريس ووزير ماليته جبريل إبراهيم. وهنالك فوضى الكهرباء والصحة والتعليم وعمليات السلب والنهب في المدن الأمنة.

نعم هنالك ظروف الحرب وتوقف الصادر وإنعدام الموارد لكن كان بالإمكان أفضل مما كان لو إنتهجت هذه الحكومة سياسات مالية صارمة لضبط سعر الصرف ومنع تمدد إفتراء الدولار والعملات الأجنبية الأخرى التي مدت لسانها طويلا في وجه جنيهنا الميت إكلينيكيا.، لك أن تتخيل أن سعر الجنيه المصري تجاوز حاجز المائة جنيه، فمصر التي تأخذ منتجات سودانية وتصدرها على أساس أنها منتجات مصرية الهوى أضحت عملتها تتفوق على عملتنا بمائة مركز يا سبحان الله.

السودان بلا حكومة والفوضى التي يقبع فيها تبرهن ذلك، دولة لاشيء فيها غير الإتاوات والفساد الذي يذكم الأنوف ولا محاسبة ولا يحزنون وحكومة تمارس الصمت وتتوارى خلف قضبان الفشل.

رئيس وزراء يفتتح محلات لبيع الباسطة والحلويات وبعض التصرفات التي تثير السخرية وتدعو للاشفاق.

وكنا نأمل أن يفتتح لنا كامل مصانعا للأدوية ومنتجات اللحوم والصناعات التحويلية الأخرى ولفقر الإنجازات قام الإسيوع الماضي بحسب ما تناقلته الوسائط بإفتتاح محلات للحلويات بالخرطوم( هم الناس فطروا عشان ياكلوا باسطة)

ما تشهده البلاد من فوضى في كل شي يستوجب تدخل رئيس المجلس السيادي وحسم الأمور لصالح المواطن عن طريق الدفع بحكومة مهام رشيقة يقودها رئيس وزراء جديد لطالما فشل كامل إدريس في فرض هيبة حكومته وتركه لحبل الفوضى التتفيذية على قارب الوطن المنكوب ..كامل وضع حكومته في صالة المغادرة وليس لديه ما يمكن يجعله باقيا في منصبه لفترة قادمة.

ويظل ملف طي صفحة الحرب هو الملف المهم في ظل إرتفاع حدة إستهداف المدنيين والأعيان المدنية خاصة في كردفان التي تواجه ظروفا بالغة التعقيد.

إنهاء الحرب أمر لابد منه سواء إن كان عن طريق الحسم العسكري في كردفان ودارفور بوصفهما مناطق إنتاج تحريرهما يسهم في إنعاش خزينة الدولة ورفدها بما تحتاجه من مال أو الجنوح للسلم بما يضمن حق الشعب السودان في العيش بكرامة وسيادة كاملة….

هل تعلم الحكومة أن سعر ثلاث خبزات ضعيفات يعادل ألف جنيه ويمكن أن يصل سعرهن يوم غدا ألف ونصف الألف من الجنيهات.’وهل تعلم الحكومة أن الشعب السوداني حينما أسقط حكومة البشير كان سعر الخبزة الواحدة جنيها فقط.

أدركوا الشعب السوداني قبل أن يجبركم على التنحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى